متكي يبحث في دمشق تعزيز علاقات بلاده الاستراتيجية مع سوريا
الإثنين ١١ يناير ٢٠١٠
٠٦:١١ بتوقيت غرينتش
التقى وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي الرئيس السوري بشار الأسد اليوم الاثنين بدمشق، التي وصلها في زيارة تستغرق يوماً واحدا.
الجانبان بحثا العلاقات الاستراتيجية بين البلدين بالاضافة الى جملة من قضايا المنطقة على راسها العراق وفلسطين.
ووصف الاسد، ايران بالبلد القوي في المنطقة معتبرا تعاون طهران ودمشق في الادارة المشتركة للتطورات الاقليمية بانه بنّاء وفي تنام.
واعتبر الاسد لدى استقباله وزير الخارجية الايراني منوجهر متكي، العلاقات بين البلدين بانها ستراتيجية واخوية ومتقاربة وطويلة الامد ومتجذرة قائلا: انه تم القيام بخطوات جيدة لتنمية الصلات والتعاون بين الجانبين.
واعرب الرئيس الاسد، عن سروره لزيارة متكي الى سوريا وامتنانه لسياسة ايران في المنطقة مضيفا: ان اي تطور في العلاقات بين العراق وسوريا يعد خطوة ايجابية على صعيد ضمان مصالح البلدين والمنطقة .
واعتبر الانتخابات البرلمانية القادمة في العراق بانها مهمة ومصيرية للمنطقة منوها الى خطط القوى الاجنبية لتعزيز تواجدها في المنطقة داعيا الدول الاقليمية للتعاون فيما بينها من اجل توفير الاليات المطلوبة لمواجهة مثل هذه المؤامرات .
بدوره ابلغ وزير الخارجية الايراني تحيات الرئيس احمدي نجاد الحارة لنظيره السوري وعبر عن ارتياحه لتبادل زيارات المسؤولين والتشاور بينهم فيما يخص القطاعات السياسية والاقتصادية والثقافية والبرلمانية مشيدا باجواء التعاون السائدة بين البلدين.
واعتبر متكي التعاون الاقليمي ومتعدد الجوانب بانه مكمل للعلاقات الثنائية وقال: ان توفير تسهيلات قنصلية سيساعد على تيسير التعاون الثنائي.
ولفت الى الاوضاع المتأزمة في المنطقة ومن بينها افغانستان والعراق وفلسطين واليمن مؤكدا انها ناجمة عن التدخل الاجنبي ومؤامرة قوى الاستكبار لاثارة الفرقة بين دول المنطقة .
وذكر بفشل السياسات الاميركية طوال السنين الثمان الماضية بالمنطقة والتي افضت الى زعزعة الامن وانعدام الاستقرار وتصعيد التطرف والارهاب في المنطقة.
وتابع: ان التطرف لاحدود له وأن تكرارهذه السياسات الفاشلة في اي منطقة لن يجلب سوى الخيبة والخسران .
وتحدث متكي عن التحركات الجارية على الساحة الفلسطينية ودان جرائم الكيان الصهيوني ضد اهالي قطاع غزة المحاصرين قائلا: ان الحل العادل والمشرف والمستديم للقضية الفلسطينية مرهون باستعادة حقوق الشعب الفلسطيني وتحريرأراضيه المحتلة كاملة.
واوضح: ان التجربة اثبتت بأن اي مشروع يفتقد للاليات المطلوبة لهذه المطالب الحقة مآله الفشل الحتمي .
واشار متكي الى المؤامرات والمخططات الكبيرة التي تحاك ضد بلدان المنطقة، معتبرا مثل هذه الممارسات بانها تصب في صالح واشنطن وتل ابيب.
كذلك التقى الوزير الايراني الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي عبدالله شلح وعددا من قادة الفصائل الفلسطينية، وبحث معهم اخر التطورات على الساحة الفلسطينية.
متكي التقى ايضا المعاون السياسي للامين العام لحزب الله الحاج حسين الخليل.
وكان متكي قد وصل صباح اليوم مطار دمشق وكان في استقباله مساعد وزير الخارجية السوري أحمد عرنوس.