بطولة إسبانيا: فوز برشلونة وريال مدريد يبقي الصدارة على حالها
الإثنين ١١ يناير ٢٠١٠
١٢:٤٤ بتوقيت غرينتش
بقيت الصدارة على حالها بعد فوز برشلونة المتصدر وحامل اللقب على مضيفه تينيريفي 5-صفر على ملعب "هيليودورو رودريغيز لوبيز" وملاحقه ريال مدريد على ضيفه القوي مايوركا 2-صفر على ملعب "سانتياغو برنابيو" يوم الأحد في المرحلة السابعة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم.
وكان ريال مدريد وضع غريمه الكاتالوني تحت الضغط قبل مباراة الأخير مع تينيريفي وذلك بعدما تربع على الصدارة موقتاً بفارق نقطة عن رجال المدرب جوسيب غوارديولا، لكن بطل أوروبا انتزع الصدارة مجدداً بفوز مستحق عوض من خلاله تعادله في المرحلة السابقة مع فياريال (1-1) وهو الأمر الذي كان سيسمح لريال في خطف القمة لكن سقط بدوره في فخ التعادل مع اوساسونا (صفر-صفر).
في المباراة الأولى، تالق النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بمساندة من بويان كركيتش وسجل ثلاثية رفع من خلالها رصيده إلى 12 هدفا ليلحق بمهاجم فالنسيا دافيد فيا إلى صدارة ترتيب الهدافين، والأهم من ذلك أنه وضع فريقه في الصدارة مجددا.
وكان الهدف الأول لبرشلونة من ميسي الذي استفاد من مجهود فردي مميز لبويان كركيتش الذي وصلته الكرة بتمريرة من تشافي هرنانديز على الجهة اليسرى فتوغل وتلاعب بمدافع ثم بآخر قبل أن يعكس الكرة إلى أفضل لاعب في العالم لعام 2009 فوضعها الأخير في شباك أصحاب الأرض دون عناء (36).
وعندما كان الشوط الأول يلفظ أنفاسه الأخيرة أضاف القائد المدافع كارليس بويول الهدف الثاني للنادي الكاتالوني بكرة رأسية إثر ركلة حرة نفذها ميسي من الجهة اليسرى (44)، قبل أن يضيف النجم الأرجنتيني الهدف الثالث في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع بعد لعبة جماعية رائعة بدأها اينييستا الذي تلاعب بمدافعين قبل أن يمررها لكركيتش فعكسها الأخير مجدداً لميسي كما كانت الحال في الهدف الأول ليسجل الأخير هدفه الشخصي الثاني وهدف فريقه الثالث ثم أضاف هدفه الشخصي الثالث بتسديدة "على الطائر" بعد تمريرة أخرى من بويان أيضا (75).
واكتمل المهرجان التهديفي لبرشلونة بهدف خامس سجله ايزيكييل لونا عن طريق الخطأ في مرمى فريقه عندما حاول اعتراض تسديدة البديل بدرو رودريغيز الذي كان يواجه فريقه السابق.
وفي الثانية، إستعاد ريال مدريد خدمات نجم وسطه البرازيلي كاكا الذي غاب عن النادي الملكي منذ تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بعد إصابته في مباراة الـ"كلاسيكو" أمام برشلونة (صفر-1)، كما عاد إلى صفوف النادي الملكي لاعب وسطه المخضرم غوتي الذي جلس على مقاعد الإحتياط بعد أن غاب عن الملاعب منذ تشرين الأول/اكتوبر الماضي بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال الهزيمة المذلة أمام الكوركون من الدرجة الثالثة صفر-4 في مسابقة الكأس.
في المقابل، إفتقد فريق المدرب التشيلي مانويل بيليغريني المدافع سيرجيو راموس ولاعب الوسط الفرنسي لاسانا ديارا بسبب الإيقاف والمالي مامادو ديارا لمشاركته مع منتخب بلاده في كاس الأمم الإفريقية.
وضرب ريال الذي خسر في المواجهتين الأخيرتين له مع مايوركا في "سانتياغو برنابيو" (1-3 في الدوري وصفر-1 في الكأس)، باكراً حيث افتتح التسجيل منذ الدقيقة 8 بهدف رائع للأرجنتيني غونزالو هيغوين الذي وصلته الكرة على الجهة اليسرى بتمريرة من تشابي الونسو فاطلقها قوسية بيسراه من خارج المنطقة إلى الزاوية اليمنى العليا لمرمى الضيوف، مسجلاً هدفه الخامس في المباريات الخمس الأخيرة والثاني عشر هذا الموسم ليتشارك صدارة الهدافين مع دافيد فيا وميسي.
وكاد مايوركا أن يدرك التعادل بعد دقيقة واحدة عندما لعب اريتث ادوريث كرة عرضية متقنة إلى الأوروغوياني غونزلو كاسترو ايريزابال المتواجد على القائم الأيمن لكن رأسية الأخير مرت قريبة جداً من القائم.
ورد صاحب الأرض بفرصتين للبرتغالي كريستيانو رونالدو وكاكا، الأولى جاءت من تسديدة قوية علت العارضة (13)، والثانية بعدما تبادل البرازيلي الكرة مع زميله البرتغالي قبل أن يسدد فوق العارضة أيضا (24).
وحصل ريال مدريد على فرصة أخرى لرونالدو الذي وصلته الكرة على الجهة اليسرى للمنطقة إثر عرضية من ارفالو اربيلوا فسيطر عليها قبل أن يسددها إلى جانب القائم الأيمن من مسافة قريبة (39).
ومع بداية الشوط الثاني، نجح ريال مدريد في تعزيز تقدمه عندما لعب هيغوين كرة عرضية من الجهة اليسرى إلى القائم البعيد حيث ايستيبان غرانيرو الذي دخل في الشوط الأول بدلاً من الهولندي رافايل فان در فارت المصاب، فتلقفها بطريقة رائعة وسددها "طائرة" من زاوية ضيقة داخل شباك الحارس دودو اواتي (50).
وحصل ريال على فرصتين ثمينتين سريعتين لتعزيز تقدمه، أولاً عبر رونالدو الذي سدد بجانب القائم الأيمن (54)، وثانياً بواسطة كاكا الذي سدد من مسافة قريبة في الحارس اواتي (55) الذي تالق وحرم غرانيرو من تسجيل هدف شخصي ثان له بتصديه لتسديدته الصاروخية إثر كرة عرضية من كاكا (61).
وواصل ريال أفضليته المطلقة وهدد مرمى ضيفه بفرصتين إضافيتين لهيغوين الذي استلم تمريرة متقنة من كاكا