بان كي مون يرى فرص تقدم نحو نزع السلاح النووي في العام الحالي
السبت ٠٩ يناير ٢٠١٠
٠١:١٥ بتوقيت غرينتش
إعتبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الجمعة، أن العام 2010 يمنح فرصة جيدة لإحراز تقدم نحو نزع السلاح النووي.
وقال بان خلال طاولة مستديرة ضمت رؤساء المنظمات الدولية المعنية في مقر الأمم المتحدة في نيويورك: "اليوم، ثمة فرصة جديدة لنزع السلاح ومنع الإنتشار" النوويين.
وأضاف: "أنا واثق بأنه يمكننا فعل الكثير لبلوغ هدفنا المشترك (المتمثل) في عالم خال من أسلحة الدمار الشامل".
وإذ أكد أن نزع السلاح ومنع الإنتشار النوويين سيكونان "إحدى اولوياته"، لفت إلى العديد من المواعيد الدولية المهمة خلال الأشهر المقبلة.
وتوقف خصوصاً عند مؤتمر متابعة معاهدة حظر الإنتشار النووي الذي يعقد بدعوة منه في أيار/مايو في نيويورك.
ولاحظ بان أن هذه المعاهدة تواجه "عدداً من التحديات"، معتبراً أن نجاح مؤتمر المتابعة هذا سيعزز الثقة بالمعاهدة وبالجهود المشتركة لبلوغ عالم خال من الأسلحة النووية.
وكان المؤتمر السابق لمتابعة المعاهدة الذي عقد العام 2005 إنتهى بإخفاق بعد شهر من المفاوضات، وبرزت انقسامات عميقة بين الدول المالكة السلاح النووي والتي أرادت التركيز على منع الإنتشار النووي ودول أخرى طالبت بإعطاء الأولوية لموضوع نزع السلاح.
وتعقد هذه المؤتمرات كل خمسة أعوام منذ المصادقة على معاهدة حظر الإنتشار النووي العام 1970.
ووقعت المعاهدة 189 دولة، وهي لا تضم كيان الاحتلال الاسرائيلي الذي يعتبر مالكا للسلاح النووي لكنه لا يقر بذلك علناً، كما لا تضم كلاً من الهند وباكستان اللتين تملكان السلاح النووي بدورهما، أما كوريا الشمالية فانسحبت من المعاهدة العام 2003.
وأوضح بان أنه سيشارك أيضاً في دورة مؤتمر نزع السلاح في جنيف التي تعقد هذا الشهر، وفي قمة لجنة "غلوبل زيرو" في باريس وفي مؤتمر ميونيخ حول الأمن في بداية شباط/فبراير، فضلاً عن مشاركته في قمة حول الأمن النووي في واشنطن في نيسان/أبريل المقبل.
وسيشارك في اجتماع "غلوبل زيرو" بين الثاني والرابع من شباط/فبراير أكثر من مئتي مسول سياسي وعسكري لبحث سبل إزالة كل الأسلحة النووي في شكل تدريجي ويمكن التحقق منه.
ويشكل مؤتمر ميونيخ السنوي بين الخامس والسابع من شباط/فبراير المنتدى المستقل الأهم حول قضايا الأمن الدولي.
وكان بان ترأس الجمعة اجتماعا حضره المدير العام الجديد للوكالة الدولية للطاقة الذرية الياباني يوكيا امانو، ورئيس منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الارجنتيني روجيليو بفيرتر، والمجري تيبور توث الأمين التنفيذي للجنة التحضيرية لمنظمة معاهدة الحظر الكامل للتجارب النووية .