الاستخبارات الأميركية تشكل لجنة مستقلة للتحقيق في إخفاقاتها
السبت ٠٩ يناير ٢٠١٠
٠١:٠٨ بتوقيت غرينتش
أعلن مدير أجهزة الإستخبارات الأميركية (دي أن آي) دنيس بلير الجمعة تعيين مسؤول كبير سابق في الـ "سي آي إيه" رئيساً للجنة مستقلة مهمتها التحقيق في إخفاقات الإستخبارات الأميركية بعد محاولة تفجير طائرة "نورث ويست" ومجزرة قاعدة "فورت هود".
وقال بلير في بيان صادر عن مكتبه، إن المدير السابق بالإنابة لوكالة الإستخبارات المركزية الأميركية الـ "سي آي إيه" جون اي. ماكلوغلين سيدير مجموعة صغيرة من الخبراء في مجال الأمن القومي مهمتها إجراء تحقيق "دقيق" في هاتين الحادثتين.
وأضاف البيان أن هذه المجموعة "ستقدم اقتراحات لمعالجة الإخفاقات المحتملة التي كشفتها هاتان الحادثتان".
ولفت بلير في بيانه إلى أن "جون ماكلوغلين يتمتع بكفاءة عالية لإدارة تحقيق مستقل في هذا المجال ولتقديم توصيات صادقة وبناءة".
وفي يوم عيد الميلاد عندما كانت رحلة "نورث ويست ايرلاينز" تستعد للهبوط في مطار ديترويت (شمال الولايات المتحدة) آتية من امستردام، حاول النيجيري عمر فاروق عبد المطلب تفجير عبوة ناسفة كان قد خبأها في ملابسه الداخلية، إلا أنه اخفق في إشعال المتفجرات وسيطر عليه بعض الركاب إلى أن تولى أفراد الطاقم أمره.
ودفعت إخفاقات أجهزة الإستخبارات الأميركية، لا سيما وأن والد منفذ الهجوم كان قد أخطر هذه الأجهزة بتشدد ابنه، الرئيس الأميركي باراك اوباما إلى اصدار أوامره بإجراء عملية إصلاح واسعة النطاق لهذه الأجهزة.
كما وجهت سهام الإنتقاد إلى الإستخبارات الأميركية في حادثة إطلاق النار في قاعدة فورت هود (تكساس، جنوب) العسكرية، والمتهم بتنفيذها الميجور الأميركي من أصل فلسطيني نضال حسن والتي راح ضحيتها في 5 تشرين الثاني/نوفمبر 13 قتيلاً و42 جريحا.