الاردن يعترف بمشاركته في مكافحة الارهاب بافغانستان
السبت ٠٩ يناير ٢٠١٠
٠١:١٠ بتوقيت غرينتش
اقر وزير الخارجية الاردني ناصر جودة علانية أمس الجمعة، في واشنطن بأن بلاده تشارك في مكافحة ما يعرف بالارهاب في افغانستان، مؤكدا في الوقت نفسه انها تعتزم تعزيز عملياتها في هذا البلد.
وانكشفت مشاركة الاردن في عمليات مكافحة الارهاب في افغانستان اثر الهجوم التفجيري الذي وقع الاسبوع الماضي في قاعدة اميركية في افغانستان وقتل فيه 7 عملاء في وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية وضابط اردني هو النقيب علي بن زيد، وهو من العائلة المالكة والمسؤول الكبير في الاستخبارات الاردنية.
وقال جودة خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرته الاميركية هيلاري كلينتون: "حاليا ان وجودنا في افغانستان مزدوج، اولا، هناك مكافحة الارهاب واسبابه العميقة، ولكن هناك ايضا المساهمة في الجهود الانسانية الضرورية" في هذا البلد.
واضاف الوزير الاردني: "اريد ان اقول ايضا ان وجودنا في افغانستان سيتعزز"، مشيرا الى ان الاردن "ليس فقط جزءا من شبكة من الدول تحاول مساعدة افغانستان والافغان ولكنها ايضا تحارب الرعب والارهاب" على حد تعبيره.
وكان دبلوماسيون غربيون اكدوا بعد الهجوم التفجيري الذي استهدف القاعدة الاميركية في خوست قرب الحدود الباكستانية، ان انكشاف مشاركة الاردن في عملية استخباراتية اميركية في افغانستان يشكل ضربة للمملكة الهاشمية.
وقال يومها دبلوماسي غربي ان "الاردن سيكون محرجا لان تعاونه مع وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية انكشف بمقتل النقيب علي بن زيد الامر الذي ستكون له اصداء سلبية لدى سكان يكنون بغالبيتهم العظمى مشاعر عداء للاميركيين".
وبحسب معلومات صحافية اميركية فان منفذ الهجوم هو مخبر اردني جندته الاستخبارات الاردنية لاختراق القاعدة الا انه كان يعمل في الوقت عينه سرا لصالح التنظيم.
واقر المسؤولون الاردنيون بان هذا المخبر تعاون مع الاستخبارات الاردنية ولكنهم شككوا في امكانية ان يكون هو من نفذ الهجوم.