فرنسا تبعد امام مسجد مصريا الى القاهرة بتهمة التطرف
الجمعة ٠٨ يناير ٢٠١٠
٠٩:٤٧ بتوقيت غرينتش
قالت وزارة الداخلية الفرنسية إنها أبعدت إمام مسجد مصري الجنسية يدعى علي إبراهيم السوداني إلى القاهرة بتهمة التطرف.
واتهمت الوزارة السوداني الذي أمرت في وقت سابق باعتقاله بأنه دأب على مدى شهور على تحريض المصلين في مساجد منطقة باريس ضد الغرب، على حد ما جاء في بيان للوزراة الفرنسية.
وجاء في البيان الذي أصدره وزير الداخلية الفرنسي بريس اورتوفو أن المصري علي إبراهيم السوداني، الذي وصفه بالشخص الخطير، أعتقل وأبعد الى مصر بموجب أمر إبعاد طارئ.
وأضاف أن "أجهزة الاستخبارات السرية رصدت هذا الشخص الخطير الذي دأب خلال الأشهر الماضية على إلقاء خطب تدعو الى القتال ضد الغرب في العديد من المساجد في منطقة سين سان دوني بباريس.
وقال إن السوداني "أبدى احتقاره لقيم مجتمعنا وحرض على العنف".
ويعد الامام السوداني رجل الدين الاسلامي التاسع والعشرين الذي يتم إبعاده من فرنسا منذ 2001، حسب أرقام وزارة الداخلية.
وأضافت الوزارة "أن العدد الاجمالي "للمتطرفين" المبعدين من فرنسا بلغ 129 شخصا".