اتفاق ايراني عراقي على تشكيل لجان مشتركة لمعالجة مشاكل الحدود
الجمعة ٠٨ يناير ٢٠١٠
٠٦:٥٤ بتوقيت غرينتش
اتفق العراق وايران على تشكيل لجان مشتركة لمعالجة مشكلات الحدود دون الحاجة لنقل الموضوع الى الامم المتحدة.
جاء ذلك خلال زيارة وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي لبغداد، حيث التقى الرئيس العراقي جلال طالباني الذي اكد ان البلدين قادران على تجاوز كافة العقبات لقطع الطريق امام محاولات تعكير الاجواء الودية بينهما.
كما أعرب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لدى لقائه متكي عن تاييده للاتفاق.
وكان متكي قد اعلن خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره العراقي هوشيار زيباري، ان مسؤولين أمنيين من البلدين سيجتمعون خلال اسبوع لمناقشة موضوع الحدود.
واكد متكي: "ان البلدين اتفقا على تشكيل لجان عمل لمعالجة مشكلة الحدود ولا حاجة لنقل الموضوع الى الامم المتحدة"، مشيرا الى ان اللجنة الفنية لترسيم الحدود بين البلدين ستجتمع بعد ثلاثة اسابيع لمناقشة الحدود المائية.
ووصف متكي الحدود بين ايران والعراق بانها حدود الصداقة وان التبادل التجاري عبرها يبلغ 5 ميليارات الدولارات،
مؤكدا انه يجب اعادة الوضع الى ما كان عليه بين ايران والعراق سابقا.
واشار متكي الى ان الحقول النفطية على حدود بين ايران والعراق هي فرصة للتعاون بين البلدين، مضيفا ان هناك محادثات فنية بين ايران والعراق على مستوى الخبراء بشان الحقول النفطية.
واوضح وزير الخارجية الايراني ان القوات العراقية قد اعيدت لمواقعها كما ان الاوامر اصدرت للقوات الايرانية بالرجوع الى مواقعها.
من جهة اخرى اكد متكي على العلاقات بين البلدين قائلا: ان الاواصر بين الشعبين هي اواصر تاريخية وهناك قواسم مشتركة كبيرة بين البلدين.
واضاف ان ارادة قيادات البلدين هي الدخول في مجالات جديدة وقضايا مشتركة، منها اعادة العمران ومكافحة الارهاب والتعاون الاقليمي بين البلدين.
هذا ووصل متكي الى بغداد في زيارة تستغرق يوما واحدا يجري خلالها محادثات مع نظيره العراقي هوشيار زيباري والمسؤولين العراقيين.
وتاتي زيارة الوزير الايراني في اطار المشاورات المستمرة بين المسؤولين الايرانيين والعراقيين.
وكان متكي قد زار بغداد اخر مرة في آب/أغسطس الماضي ردا على زيارة قام بها زيباري الى طهران.
وتندرج هذه الزيارة التي تستغرق يوما واحدا في اطار المشاورات المستمرة التي يجريها المسؤولون في البلدين الجارين ايران والعراق.