تساقط الثلوج ببريطانيا ودرجات حرارة متدينة في اوروبا
الخميس ٠٧ يناير ٢٠١٠
٠١:٤٩ بتوقيت غرينتش
ضربت بريطانيا امس الاربعاء موجة صقيع هي الاسوأ منذ حوالى ثلاثين عاما مصحوبة بتساقط كثيف للثلوج ساهمت في شل حركة النقل، في حين سجلت باقي مناطق القارة الاوروبية درجات حرارة متدنية.
وقال مركز الارصاد الجوية البريطاني: "ان الطقس البارد وصل منذ منتصف كانون الاول/ديسمبر في ما يعد اطول فترة تسجل فيها درجات حرارة متدنية في بريطانيا منذ كانون الاول/ديسمبر 1981", موضحا انه يتوقع ان تستمر موجة الصقيع للاسبوعين المقبلين.
وقال المتحدث باسم مركز الارصاد الجوية: "ان الرياح التي تهب من سيبيريا باردة وجافة عندما تصل الى اوروبا. لكن لدى عبورها بحر الشمال تحمل معها رطوبة تتحول الى ثلوج تتساقط على بريطانيا".
وغطت الثلوج على اسكتلندا وشمال انجلترا والعاصمة لندن وبلغت سماكتها 30 سنتم في بعض المناطق، واضاف المتحدث انه "يتوقع ان يتراجع تساقط الثلوج تدريجيا".
وتسببت حالة الطقس هذه في شل حركة النقل وفي اغلاق الاف المدارس وتغيب الموظفين عن مراكز عملهم في مؤسسات عدة، وتأثرت حركة الملاحة الجوية في معظم مطارات البلاد تقريبا،
كما الغيت مسابقات رياضية عديدة.
وغطت الرياح الاتية من سيبيريا المتجهة جنوبا قسما من فرنسا واعلنت الارصاد الجوية الفرنسية تساقط الثلوج بعد الظهر ليصل سماكها الى 10 سنتيمترات.
وسجلت باقي مناطق اوروبا التي لم تتساقط الثلوج عليها, درجات حرارة متدنية جدا كما في النرويج حيث وصلت الحرارة في ريروس (وسط) الى 41 درجة تحت الصفر في ادنى مستوى لها منذ 1987.
وفي المجر, ساهمت درجات الحرارة التي تراوحت بين صفر و4 درجات تحت الصفر في تحويل الرطوبة الى جليد في الجنوب ما سبب تأخيرا في وسائل النقل.
وساهم تساقط الامطار الغزيرة في ارتفاع منسوب نهر التيبر ما قد يتسبب في فيضانات في روما، كما يتوقع ان تصل سماكة طبقة الثلوج في المانيا الى 40 سم اعتبارا من الجمعة حيث تتراوح درجات الحرارة بين درجتين و10 درجات تحت الصفر.
ويتوقع ان تغطي الثلوج بلجيكا التي تواجه نقصا في الاملاح المستخدمة لتذويب الثلوج.