أفاد مراسل قناة العالم في العريش المصرية الاربعاء ان قافلة شريان الحياة ثلاثة بدات بالتوجه الى معبر رفح ومن ثم الى قطاع غزة، بعد ان تم اطلاق سراح جميع معتقلي القافلة، وذلك اثر محادثات بين النائب جورج غالوي والسلطات المصرية.
كما تم الاتفاق على ارسال جميع السيارات المتوقفة الى القطاع باستثناء 40 سيارة ستكون بحوزة السلطات التركية، ليصار الى تسليمها الى غزة بالتنسيق مع جهات فلسطينية واسرائيلية.
وكان قد اصيب 60 شخصا بجروح في مواجهات بين الشرطة المصرية ومنظمي قافلة شريان الحياة بمدينة العريش.
من جهة ثانية دارت اشتباكات على جانبي الحدود في رفح بين متظاهرين فلسطينيين وقوات الامن المصرية، استعملت فيها الحجارة والرصاص.
واعلنت مصادر طبية في غزة، ان فلسطينيين اثنين جرحا اثناء التظاهرة برصاص الامن المصري.
كما افادت عن اصابة عشرة اخرين نتيجة الضرب بالهراوات واطلاق الغاز المسيل للدموع. في المقابل تحدثت مصادر امنية عن مقتل شرطي مصري في المواجهات بين الجانبين.
الى ذلك دعا الناطق باسم حركة حماس مشير المصري الشعوب العربية الى اعلاء صوتها الرافض للحصار المفروض على قطاع غزة من قبل السلطات المصرية والاسرائيلية.
وقال المصري خلال احتجاج جماهيري على الجدار المصري ومنع دخول قافلة المساعدات قرب معبر صلاح الدين في غزة: ان اسرائيل هي من يشكل الخطر على الامن المصري، وليس الشعب الاعزل في غزة.
واعتبر المصري ان مضي مصر في الحصار هو تنفيذ للرغبات الاميركية والاسرائيلية، مؤكدا ان الحصار لن يجبر الحركة على القبول بشروط الرباعية الدولية.
وفي سياق متصل، تتواصل ردود الفعل المنددة ببناء مصر الجدار الفولاذي على الحدود مع قطاع غزة.
وطالب عدد من النواب الاتراك بتحرك دولي للضغط على الحكومة المصرية لوقف بناء الجدار، كما تظاهر العشرات في اسطنبول تنديدا بالحصار الاسرائيلي المصري على غزة.
الى ذلك، دانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة ـ اعتداء سلطات الامن المصرية على المتضامنين الاجانب في قافلة شريان الحياة، وبناء الجدار الفولاذي على الحدود مع قطاع غزة.
واعتبرت الجبهة في بيان لها الاعتداء امعانا في جريمة حصار غزة، وامتثالا فاضحا للتعليمات الاميركية الاسرائيلية.
كما اكدت ان ذلك يفقد الحكومة المصرية دورها كوسيط في المصالحة الفلسطينية، ودعت الى البحث عن مظلة عربية واسلامية متوزانة لرعاية هذا الحوار.