اصغر متضامنة ضمن حملة الحرية لغزة تؤكد استمرارالمحاولة لدخول غزة
الأربعاء ٠٦ يناير ٢٠١٠
١٠:٢٦ بتوقيت غرينتش
اكدت اسراء امين ابو راشد (11 عاما) اصغر متضامنة اوروبية ضمن حملة "الحرية لغزة"، بعد منع الحكومة المصرية من دخولها مع باقي المتضامنين الى العريش انها ستحاول دخول غزة مرة اخرى.
واشارت الى انها ستعاود الكرة مرة اخرى للذهاب الى غزة بعد ان منعتها السلطات المصرية من السفر الى القطاع هي و1400 متضامن من 44 دولة، وسمحت لـ85 متضامنا فقط بالذهاب الى غزة.
واسراء الهولندية الجنسية الفلسطينية الاصل، ادركت ما جاءت له ضمن حملة "الحرية لغزة" وتابعت قولها "لقد جئت الى مصر وانا احمل مشاعر الحب والانتماء الى وطني فلسطين، وكنت مشتاقة لرؤية بلدي واهلي، لكن مصر منعتني من تحقيق امنيتي".
وقالت " لقد كنت اشعر بالسعادة البالغة اثناء الرحلة من هولندا الى القاهرة، وكانت مشاعر السرور تحتويني طول الرحلة لاني سارى بلدي لاول مرة، ولكن فوجئت بقسوة الامن المصري في التعامل معنا رغم علمي ان منسقي الحملة اجروا تنسيقًا مع الحكومة المصرية منذ شهور لدخول اعضاء الحملة غزة عبر معبر رفح".
واوضحت اسراء "بعد ان منعتنا الحكومة المصرية من "الباصات" والسيارات التي كانت ستنقلنا الى العريش قررنا الذهاب الى غزة سيرًا على الاقدام يوم الخميس الماضي، واثناء وقوفنا للتجمع مع باقي اعضاء الحملة في "ميدان التحرير" فوجئت بقوات الامن تهاجمنا وتضرب كل من يقف في وجهها.
واضافت" فوجئت بضربي بالعصي والتفريق بيني وبين امي حيث انها كانت على الجانب الاخر من الشارع تضرب ايضا، وقد حاول ضابط ان ينزع مني العلم الفلسطيني، الا اني تمسكت به فاستمر في ضربي، وحزنت كثيرا ولم اشعر انني بمصر، وقلت لامي: لو كان اليهود هم من يضربوننا كان اهون عندي لاني لا اتوقع ذلك من الحكومة المصرية".
واكدت اسراء انها جاءت الى مصر كي تعبر الى غزة بعد ان تفاعلت وتاثرت بما جرى قبل عام في الحرب على غزة، واشارت الى ان اكثر المشاهد التي تاثرت بها هي مشاهد استخراج الاطفال من تحت الركام والابنية التي دمرها العدو الصهيوني.
وتحدث والدها الشيخ امين ابو راشد امين عام "المنتدى الفلسطيني باوروبا" وقال "لقد تم التنسيق مع السلطات المصرية قبل ستة اشهر للسفر الى غزة، وابدت السلطات المصرية موافقتها على زيارة النشطاء الاجانب، ولكن بعد حضورنا فوجئنا بقرار المنع".
واكد ان "الامن منعنا من التواصل مع اهلنا في غزة؛ حيث تم سحب الباصات التي كانت ستقلنا الى العريش، وعندما تجمعنا في "ميدان التحرير" وقررنا السفر سيرًا على الاقدام فوجئنا بالضرب المبرح من قِبل الامن المصري ودون اي اعتبار لوجود نساء او اطفال".
واعرب ابو راشد عن توقعه ان تكون زيارة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو الى مصر ولقاؤه الرئيس المصري حسني مبارك هو الامر الذي حول مجرى الامور بالنسبة الى قافلة "الحرية لغزة"، وهو السبب الحقيقي وراء منع المتضامنين من السفر الى القطاع.
وقد اشتبكت الشرطة المصرية أمس الثلاثاء، مع مئات المتظاهرين من اعضاء قافلة "شريان الحياة 3" في ميناء العريش، واسفر ذلك عن اصابة 60 شخصا.
وتاتي الاشتباكات بعد منع السلطات المصرية 60 سيارة من سيارات القافلة من دخول قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي، واصرار القاهرة على ادخال جزء من القافلة عن طريق معبر العوجة الخاضع لسيطرة الاحتلال الاسرائيلي.
وحاول أعضاء القافلة الخروج من ميناء العريش البحري الى شوارع العريش للتظاهر.
واستخدمت الشرطة المصرية الهراوات والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين الذين اتهمتهم بالاستيلاء على ميناء العريش.