ايران تضع تجاربها في مجال اغاثة المحرومين تحت تصرف جيرانها
الأربعاء ٠٦ يناير ٢٠١٠
٠٨:٥٢ بتوقيت غرينتش
اشار المشرف على لجنة الامام الخميني للاغاثة "حسن انواري" الى الخدمات التي تقدمها اللجنة للشرائح المحرومة داخل البلاد و خارجها مضيفا : ان اكثر من 600 مكتب تابع للجنة ينشط في البلاد حاليا .
ولفت انوري في كلمة له بمراسم التوقيع على مذكرة تفاهم للتعاون بين وزارة التعاون الاجتماعي العراقي ولجنة الامام الخميني للاغاثة في ايران،لفت الى نشاطات هذه اللجنة في خارج البلاد وقال: ان اللجنة وبايعاز من الامام الخميني الراحل (ره) قامت بتأسيس مكتب في لبنان للمرة الاولى ومن ثم بادرت بتاسيس مكاتب في سوريا وجمهورية اذربيجان وافغانستان وطاجيكستان.
واوضح عضو المجلس المركزي للجنة الامام الخميني للاغاثة ان اللجنة تقوم حاليا بوضع تجاربها القيمة تحت تصرف الدول المجاورة لكي تتمكن من اسداء شتى انواع الخدمات لمواطنيها.
وصرح هذا المسؤول بالقول: ان لجنة الامام الخميني للاغاثة كانت تتولي ايصال المساعدات الانسانية للشعب العراقي بعد انهيار النظام الصدامي في العراق مضيفا: ان اللجنة و بعد ارسال المساعدات الانسانية، قررت ايواء الايتام العراقيين حيث تم لحد الان ايواء 25 الفا من الايتام من قبل الخيرين الايرانيين .
واعلن انواري عن تطبيق برامج خاصة في مجال اقامة دورات تعليمية( الفنية-المهنية) للعوائل التي لا معيل لها في العراق و قال: ان العراق ليس بلد جار لايران فحسب بل ان هناك اواصر تاريخية وثقافية ودينيةعميقة تربط الشعبين الايراني والعراقي حيث لن يكون بمقدرة اي احد النيل من هذه الاواصر المتينة.
واعتبر المشرف على لجنة الامام الخميني للاغاثة ان تقدم العراق هو بمثابة تقدم ايران وقال: ان ايران لن تألو جهدا لتنمية هذا البلد.
بدوره وجه وزير التعاون الاجتماعي العراقي في كلمته بالمراسم الشكر للخدمات القيمة والمؤثرة التي اسدتها لجنة الامام الخميني للاغاثة للشرائح المحرومة بالعراق وقال: انه لا توجد مؤسسة لاعانة المحرومين بالعراق كما ليس بامكان الحكومة تقديم خدمات خاصة لهذه الشريحة نظرا للمشاكل الموجودة.
واعرب سامرجعفر الزبيدي عن امله بان تضع لجنة الامام الخميني للاغاثة تجاربها تحت تصرف العراق لكي يتمكن هذا البلد من تقديم الخدمات للمحرومين في ظل هذه التجارب.