اوباما بصدد مواجهة الارهاب في اليمن وباكستان وافغانستان
الأربعاء ٠٦ يناير ٢٠١٠
١٢:٥٧ بتوقيت غرينتش
أعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما الثلاثاء، انه سينقل الحرب الى قواعد من وصفهم بالارهابيين في اليمن وباكستان وافغانستان.
وعقب اجتماع مع كبار المسؤولين الامنيين، دعا اوباما الى اصلاح اخطاء الاستخبارات مؤكدا انه سيعمل على تشديد اجراءات الامن والسلامة في الطائرات.
وضم الاجتماع نحو عشرين شخصية من كبار المسؤولين الاميركيين بينهم وزراء ورؤساء اجهزة استخبارات لتقييم مسار التحقيق الجاري في محاولة تفجير طائرة ركاب اميركية يوم عيد الميلاد.
واوضح مصدر في البيت الابيض، ان الاجتماع بدأ الساعة 14،30 (19،30 تغ) في قاعة خاصة داخل البيت الابيض مجهزة بافضل الوسائل الحديثة لمنع التنصت.
ومن بين المشاركين في الاجتماع هناك مدير اجهزة الاستخبارات الاميركية دنيس بلير، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية الـ "سي آي إيه" ليون بانيتا، ومدير مكتب التحقيقات الفدرالي الـ "أف بي آي" روبرت مولر ومدير وكالة الامن القومي كيس الكسندر.
واضافة الى اوباما شارك في الاجتماع من السياسيين نائب الرئيس جو بايدن ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ووزير الدفاع روبرت غيتس اضافة الى وزراء الامن الداخلي والعدل والطاقة.
وبخصوص اليمن تحديدا، قال اوباما: "توجد هناك مشاكل من الناحية الامنية نواجهها منذ زمن وكذلك شركاؤنا اليمنيون"، في اشارة الى اعمال العنف التي تنسب الى ما يسمى بـ "تنظيم القاعدة في جزيرة العرب".
في هذه الاثناء، قال دبلوماسيون ان السفارتين البريطانية والفرنسية استانفت اعمالهما لكنها بقيت مغلقة امام المراجعين.
وقالت السفارة الاميركية في اليمن انها اعادت فتح ابوابها بعد غارة أسفرت عن مقتل اثنين على الاقل من عناصر القاعدة وادت الى تهدئة مخاوف امنية محددة دفعت السفارة الاميركية وسفارتين اوروبيتين الى اغلاق ابوابها.
وقالت السفارة الاميركية، عمليات مكافحة الارهاب الناجحة التي نفذتها قوات الامن التابعة للحكومة اليمنية في الرابع من كانون الثاني/يناير شمالي العاصمة تعاملت مع بواعث قلق خاص وساهمت في قرار السفارة باستئناف اعمالها.
وذكرت في بيان انها اعادت فتح ابوابها بعدما ظلت مغلقة لمدة يومين بسبب معلومات موثوق بها اشارت الى احتمال التعرض لهجمات ارهابية وشيكة في العاصمة اليمنية.
ومبنى السفارة الاميركية في صنعاء محصن بكتل اسمنتية لحمايته من الهجمات.
من جهة اخرى، اعلن البيت الابيض الثلاثاء، ان محققي مكتب التحقيقات الفدرالي الـ "أف بي آي" تمكنوا من الحصول على معلومات استخباراتية "مفيدة" من النيجيري الذي حاول تفجير طائرة اميركية يوم الميلاد.
وقال غيبس في هذا الاطار، ان عمر الفاروق عبد المطلب "امضى ساعات مع محققي مكتب التحقيقات الفدرالي جمعنا خلالها معلومات مفيدة يمكن استخدامها".
واعلنت النيابة العامة الهولندية ان الشاب النيجيري كان يحمل المتفجرات قبل وصوله الى مطار امستردام الذي استقل منه الطائرة المتوجهة الى ديترويت، وهذا يعني انه تمكن من اختراق الاجراءات الامنية في مطارين على الاقل وهو يحمل الشحنة الناسفة من دون كشفه.
وسلطت محاولة الهجوم هذه الانظار على اليمن حيث اقفلت دول غربية عدة سفاراتها مؤقتا تخوفا من تهديدا تنظيم القاعدة، كما دفعت هذه المحاولة الولايات المتحدة الى تشديد اجراءاتها الامنية على الرحلات الجوية المتوجهة الى اراضيها، ومراجعة القوائم التي تضم اسماء الاف الاشخاص المراقبين او الممنوعين من السفر الى اراضيها.