عاجل:

أسلحة أميركية لـ "المحور المعتدل" لمواجهة ايران

الثلاثاء ٠٥ يناير ٢٠١٠
١٠:٤٦ بتوقيت غرينتش
وقعت الإدارة الأميركية على سلسلة من صفقات الأسلحة الواسعة النطاق مع عدد من الدول العربية، والتي بموجبها تقوم الولايات المتحدة بتزويد مصر والسعودية والأردن والإمارات وسائل قتالية متطورة كثيرة، مثل صواريخ مضادة للسفن وصواريخ مضادة للدبابات وقنابل ذكية وقنابل خارقة للتحصينات.

وتأتي هذه الصفقات بهدف تعزيز قوة ما يسمى بـ"المحور المعتدل في العالم العربي" لاحتواء دول ولتغيير معادلة ميزان القوى في الشرق الاوسط.

وتدعي الولايات المتحدة أنها تقوم بتزويد السلاح لمصر والسعودية ودول عربية أخرى وذلك في إطار تعزيز ما يسمى بـ"المحور المعتدل" في الشرق الأوسط و"ردع إيران".

و تأمل واشنطن مع تل أبيب بتفعيل سيناريو الحرب بين العرب وايران عبر تحريض البعض على طهران وتعيينها عدواً للعرب بدلاً من "اسرائيل". ومن المؤسف القول إن بعض العرب سقط ويسقط في هذه اللعبة التي تظهر أحياناً بمظاهر مذهبية، وأحياناً أخرى بمظاهر قومية أو نووية أو جيواستراتيجية، وقد أفصحت واشنطن عن خطط تسليحية في المنطقة لمواجهة مزاعم مختلقة بوجود خطر ايراني داهم على العرب، في حين أن هذا الخطر إن وجد فهو يطال "اسرائيل" حصراً.

يذكر أن وزارة الدفاع الأميركية قدمت تقريرا للكونغرس في كانون الثاني/ ديسمبر الماضي حول عدد من صفقات الأسلحة، وطلبت المصادقة عليها لإخراجها إلى حيز التنفيذ.

وكان موقع خاص بالبنتاغون قد نشر تفاصيل هذه الصفقات التي وصفتها وزارة الدفاع، في تقريرها إلى الكونغرس، بأنها "لن تغير من الميزان العسكري في المنطقة".

وفي إطار هذه الصفقات وقعت الولايات المتحدة صفقة كبيرة مع السعودية، فسوف يتم تزويد الأخيرة بـ 2,742 صاروخا مضادا للدبابات من طراز "تاو 2". والحديث هنا عن صواريخ متطورة، موجودة أيضا لدى إسرائيل، وهي قادرة على اختراق دروع غالبية الدبابات الموجودة اليوم. وتصل قيمة هذه الصفقة على 177 مليون دولار.

وبحسب تقرير وزارة الدفاع الأميركية للكونغرس فإن هذه الصواريخ تأتي بهدف "ردع إيران، والحرب على عناصر القاعدة في اليمن والسعودية".

وعلم أيضا أنه سيتم تزويد الجيش الأردني بـ 1,808 صواريخ مضادة للدبابات، مع 162 منصة إطلاق مزودة بأنظمة للرؤية الليلية.

وتصل قيمة هذه الصفقة إلى 388 مليون دولار. مع الإشارة إلى أن الولايات المتحدة كانت قد وقعت على صفقة أخرى كبيرة مع الأردن، في نهاية أيلول/ سبتمبر الماضي، بقيمة 220 مليون دولار، تحصل الأردن مقابلها على 80 منصة إطلاق صواريخ متقدمة، كان قد تم تزويد الجيش الإسرائيلي بها سابقا.

إلى ذلك، تم التوقيع على صفقة أخرى بين الولايات المتحدة والإمارات المتحدة، بقيمة 290 مليون دولار، تشتمل على تسليح طائرات قتالية من طراز "أف 16" بـ1,600 قنبلة ذكية موجهة بالليزر، و 800 قنبلة تزن كل واحدة منها طنا، و 400 قنبلة خارقة للتحصينات، وذلك بادعاء تعزيز قوة الإمارات مقابل ما يزعم أنه "تهديد إيراني".

وعلم أن إحدى الصفقات كانت مع مصر، وتضمنت بيع أسلحة بقيمة 145 مليون دولار مقابل 4 بطاريات صواريخ (20 صاروخا) مضادة للسفن من طراز "هرفون2". والحديث هنا عن صواريخ متطورة ودقيقة قادرة على التغلب على أجهزة التشويش والحرب الألكترونية. كما تتسلم مصر من الولايات المتحدة 4 سفن صواريخ سريعة تصل قيمتها إلى مليارد و 290 مليون دولار.

وبحسب الإدارة الأميركية فإن تزويد سلاح البحرية المصرية بهذه الأسلحة يأتي بسبب الحاجة المصرية للدفاع عن قناة السويس.

كما أجرت الولايات المتحدة صفقة أخرى لتزويد سلاح الطيران المصري بـ 450 صاروخا مضادا للدبابات، يتم تركيبها على مروحيات من طراز "أباتشي. وجاء في هذا السياق أن مصر بحاجة إلى هذه الصواريخ للدفاع عن حدودها. وفي الوقت نفسه تتضمن صفقات الأسلحة قيودا على استخدام هذه الصواريخ.

وتنوي الولايات المتحدة أيضا بيع مصر 156 محركا لطائرات قتالية من طراز "أف 16"، وذلك في إطار صفقة تصل قيمتها إلى 750 مليار دولار. وتأتي هذه الصفقة في أعقاب صفقة أخرى تم التوقيع عليها في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، تحصل مصر بموجبها على 24 طائرة من طراز "أف 16" من نوع "سي" و"دي"، مع عتاد للحرب الألكترونية بقيمة وصلت إلى 3 مليار دولار. علما أن الحديث هو عن طائرة من طراز قديم بالمقارنة مع تلك التي تزودها الولايات المتحدة لإسرائيل.

وأثارت هذه الصفقات مخاوف المسؤولين الإسرائيليين ايضا رغم القيود التي فرضتها الولايات المتحدة على استخدام هذه الأسلحة.

وقالت مصادر إسرائيلية إن بيع الولايات المتحدة الأسلحة لـ"الدول العربية المعتدلة" يثير قلق الأجهزة الأمنية منذ فترة ولاية الرئيس الأميركي السابق جورج بوش.

وتقول واشنطن أنها تقوم بتزويد السلاح لمصر والسعودية ودول عربية أخرى لتعزيزها في مواجهة ايران.

ونقلا عن مسؤولين إسرائيليين وجهات أميركية، فقد تم إبلاغ إسرائيل بشأن صفقات الأسلحة مع "الدول العربية المعتدلة".

وقد عرضت واشنطن ع
كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

بقائي: الدولة التي كانت تتباهى ذات يوم بإسقاط "الستار الحديدي"، باتت اليوم عالقة خلف "ستار حديدي" داخل حدودها


غوتيريش: تتورط القوى العظمى في الصراعات، وفي بعض الحالات تتصرف بشكل يتعارض مع القانون الدولي


الأمين العام للأمم المتحدة أنطوني غوتيريش: نواجه فجوة جيوسياسية كبيرة تعيق عمل مجلس الأمن


يحيى سريع: 917 غارة وصاروخا إجمالي قصف العدوان السعودي على اليمن منذ بدء التصعيد


يحيى سريع: الغارات السعودية نُفّذت من طائراتها الحربية نوع "F-15"  و"تايفون أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف، والعدوان الصاروخي من نجران وجيزان


متحدث القوات المسلحة اليمنية يحيى سريع: في تصعيد كبير استهدف "العدو السعودي" محافظات الجوف وتعز وصعدة ومأرب بـ 157 غارة جوية وصاروخا  


بقائي: تقييد وصول الصحفيين إلى المعلومات يمثل انتهاكًا لحق الوصول إلى المعلومات ومحاولة لمواصلة حملة من المعلومات المضللة والزائفة


بقائي: منع الفريق الإعلامي للرئيس الإيراني من الوصول إلى المعلومات يهدف إلى الحيلولة دون إيصال صوته


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي: منع وسائل الإعلام الأميركية والصحفيين الأجانب من الوصول إلى المعلومات ليس إدارةً للوصول إلى المعلومات، بل محاولة لإخفاء الحقيقة


4 شبكات بث أميركية كبرى تعلق تغطية فعاليات ترامب تضامناً مع CNN


الأكثر مشاهدة

نفاد الوقود يهدد مستشفيات غزة بالشلل ويهدد حياة المرضى


تقدم يمني متسارع يربك القوات المدعومة سعودياً في تعز ولحج


ترامب يصعّد ضد إيران و"إسرائيل"تترقّب ساعة المواجهة


اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار