براون مستاء من تنظيم مسيرة مناهضة للحرب في افغانستان
الثلاثاء ٠٥ يناير ٢٠١٠
١٠:٢٥ بتوقيت غرينتش
دان رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون اعتزام منظمة / اسلام فور يو كاي/ تنظيم مسيرة ضد الحرب في افغانستان واعتبر براون في بيان ان المسيرة مثيرة للاشمئزاز وبغيضة، لانها ستنظم في بلدة ووتون باسيت جنوب غربي بريطانيا، وهي البلدة التي تصل اليها جثث القتلى من الجنود البريطانيين.
ولم تحدد المنظمة موعد المسيرة المرتقبة الا ان مجرد التخطيط لاقامتها في المكان الذي اصبح رمزا لجهود الحرب تسبب في جدل في البلاد.
وكان مصدر في مكتب براون قال في وقت سابق الاثنين ان قرار السماح للمسيرة بان تتم يعود الى السلطات المحلية، الا انه دان كل ما من شانه ان يسيء الى عائلات الجنود القتلى او الجرحى.
وقال المتحدث باسم المكتب ان "رئيس الوزراء يرى ان كل ما يمكن ان يسيء لعائلات الجنود الذين قتلوا او جرحوا في افغانستان او يثير لقلقها سيعتبر غير مناسب على الاطلاق".
وقد اعربت منظمة / اسلام فور يو كاي/ عن رغبتها في تنظيم مسيرة لاحياء ذكرى المدنيين الافغان الذين قتلهم الجيش البريطاني في افغانستان في بلدة ووتون باسيت (جنوب غرب) التي تمر بها جثث القتلى من الجنود البريطانيين لدى اعادتها الى بريطانيا.
وصرح انجم شودري زعيم المنظمة لتلفزيون سكاي نيوز "نحتاج الى جذب اهتمام الاعلام من اجل تسليط الضوء على معاناة الرجال والنساء والاطفال العاديين الذين يتم قتلهم دون رحمة في افغانستان".
وقتل 108 جنود بريطانيين في افغانستان في عام 2009 كما قتل 2038 مدنيا افغانيا في الاشهر العشرة الاولى من العام, طبقا لبعثة الامم المتحدة في افغانستان.
من ناحية اخرى ظهر سبعة رجال مسلمين امام محكمة في لوتون شمال لندن الاثنين بعد ان وجهت اليهم تهم علاقتهم بتظاهرات جرت اثناء استعراض لعودة جنود بريطانيين من الخدمة في العراق وافغانستان في اذار/مارس 2009.
واستمعت المحكمة الى شهادات عن كيف هتف هؤلاء في وجه الجنود "اذهبوا الى الجحيم" ووصفوهم بانهم مغتصبون وقتلة وقتلة اطفال.
وينفى المتهمون جميعا استخدام كلمات تهديد او اساءة او اهانة او القيام بتصرف يمكن ان يتسبب بمضايقة او تخويف.