كابول تتهم الدول المانحة بتقديم القليل
الثلاثاء ٠٥ يناير ٢٠١٠
٠٤:١٦ بتوقيت غرينتش
اتهم وزير الخارجية الافغاني في تصريحات نشرت اليوم الثلاثاء في المانيا، الدول المانحة لبلاده بانها تقدم القليل لمساعدة افغانستان على ادارة نفسها بنفسها، وبان كلامها بشان قادة الحرب الافغان غير متوازن.
وقال الوزير رانغين دافدر سبانتا: ان المجتمع الدولي يقدم القليل من الامكانات للحكومة الافغانية ويمنحها القليل من النفوذ، ولا يتيح لحكومة الرئيس الافغاني حميد كرزاي ادارة سوى 20 بالمئة من المساعدات، اما الباقي فتديره البلدان المانحة، فيما تبقى كابول مسؤولة عن "كل اخطاء" اعادة الاعمار.
وطالب سبانتا بان يجري تخصيص الاموال بطريقة اكثر شفافية وفعالية، مشيرا بالدرجة الاولى الى الولايات المتحدة التي تعتبر المانح الاكبر.
وقال "الجنود الاضافيون (الذين ستنشرهم واشنطن في افغانستان) سيكلفون 30 مليار دولار في السنة. ان المال المخصص لجندي اميركي واحد يكفينا لاعداد 60 جنديا افغانيا".
واضاف سبانتا انه يتطلع الى المؤتمر الدولي حول افغانستان المقرر عقده في 28 كانون الثاني/يناير في لندن لوضع ملامح اعادة الاعمار المستدامة، وتعزيز بناء الشرطة والجيش الافغانيين.
وندد الوزير الافغاني بمواقف بعض الدول المانحة التي تصنف قادة الحرب بين جيدين وسيئين، فيما "العديد من الدول المانحة عملت مع اشخاص كهؤلاء وعملت حتى مع اشخاص متهمين بارتكاب جرائم حرب".
واضاف "ولكن عندما تفعل ذلك حكومة كرزاي تواجه انتقادات. هذا الامر يجب ان يتوقف".
وتعتزم واشنطن ربط مساعداتها المالية الى افغانستان بالجهود التي تبذلها كابول لمكافحة الفساد. وقد دعت الرئيس الافغاني الى اختيار وزرائه في الحكومة الجديدة من ذوي الخبرة وليس من قادة الحرب.