واشنطن تشدد إجراءات الدخول لأراضيها اثر إغلاق سفارتها باليمن
الإثنين ٠٤ يناير ٢٠١٠
٠٢:٠٤ بتوقيت غرينتش
بررت الولايات المتحدة إغلاق السفارتين الأميركية والبريطانية في صنعاء بوجود معلومات لديها تفيد بأن تنظيم القاعدة يخطط لشن هجوم على هدف في العاصمة اليمنية. وقال جون برينان مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الأمن الداخلي أن إغلاق السفارتين الأميركية والبريطانية يرمي إلى اتاحة الفرصة للقوات اليمنية لإحباط أي هجوم محتمل.
الولايات المتحدة وبريطانيا اتفقتا على دعم الحكومة اليمنية مالياً واستخباراتياً لمكافحة ما يسمى الإرهاب. قراءات عديدة في التطورات اليمنية الأخيرة أجمعت على أن هذا البلد يسير رويداً ليتحول إلى قاعدة عسكرية دولية في خليج عدن ودول القرن الإفريقي قد تشبه في تفاصيلها الحضور الدولي في أفغانستان.
إلى ذلك، شددت الولايات المتحدة إجراءات المراقبة على المسافرين إلى أراضيها، وذلك بعد عشرة أيام على محاولة تفجير طائرة أميركية كانت في رحلة بين امستردام وديترويت.
وتشمل هذه الإجرءات التي بدأ العمل بها اليوم مراقبة مشددة على رعايا عدة دول وأيضاً القادمين منها وذلك باستخدام وسائل تكنولوجية متطورة للمراقبة. وقد تشمل إجرءات التفتيش عمليات فحص للكشف عن المتفجرات أو التصوير بالأشعة. والدول التي تشملها الإجراءات الجديدة هي نيجيريا وباكستان وأفغانستان وليبيا والصومال وكوبا وإيران والسودان وسوريا والجزائر والعراق ولبنان والسعودية واليمن.
في هذا السياق، نقلت شبكة "سي ان ان" الإخبارية عن إدارة أمن وسائل النقل الأميركية قولها إنه تم إغلاق إحدى القاعات بمطار "نيوآرك" الدولي قرب مدينة نيويورك بسبب خرق أمني. وقال المصدر إنه يعتقد أن راكباً حاول تجنب حاجز التفتيش، وإن الشرطة تواصل البحث عن الراكب مع مراجعة صور كاميرات المراقبة. وأشار المصدر إلى أنه تم إخلاء القاعة وأعيد تفتيش الركاب.