روسيا وبيلاروسيا لا تزالان على خلاف بشأن النفط
الإثنين ٠٤ يناير ٢٠١٠
١٢:٤٣ بتوقيت غرينتش
إستانفت روسيا وبيلاروسيا المفاوضات بشأن البنود التجارية لمبادلاتهما النفطية، وإنما من دون نتيجة حتى الآن، كما أعلن مسؤولون الأحد، في حين تعتبر بيلاروسيا دولة عبور رئيسية لشحنات النفط إلى أوروبا.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الطاقة الروسية ايرينا يسيبوفا لوكالة فرانس برس "إن عملية المفاوضات تتواصل حاليا".
ولم تتوصل موسكو ومينسك إلى التفاهم في نهاية كانون الأول/ديسمبر 2009 حول شروط تصدير النفط الروسي إلى بيلاروسيا للعام 2010 وعاد وفد بيلاروسي أرسل إلى موسكو فارغ اليدين.
واتهمت الحكومة البيلاروسية موسكو في بيان بالقول، إن أعضاء الوفد تعرضوا "لضغوط غير مسبوقة" من جانب السلطات الروسية، وهو أمر "غير مبرر وغير مقبول على الإطلاق".
واستؤنفت المحادثات التي يقودها من الجانب الروسي نائب رئيس الوزراء ايغور سيتشين، السبت لكنها لم تفض حتى الآن إلى نتيجة، كما أعلنت يسيبوفا والمتحدث باسم الشركة الروسية لأنابيب النفط "ترانسنفت" ايغور ديومين.
وأكد المتحدثان أن هذه المباحثات لن يكون لها أي تأثير على شحنات النفط الروسي إلى أوروبا والتي تمر عبر الأراضي البيلاروسية.
وتعارض مينسك قرار روسيا القاضي بفرض رسوم جمركية على النفط المصدر إلى بيلاروسيا. وأوضحت ترانسنفت "يريدون تسلم النفط من دون رسوم، وتكريره وبيعه مجدداً إلى الخارج".
ونفى المسؤولون توقف شحنات النفط الروسية إلى مصافي التكرير البيلاروسية منذ الجمعة، كما أكدت وكالة أنباء الأحد.
وفي كانون الثاني/يناير ،2007 وقع نزاع مماثل أدى إلى توقف مفاجىء لأنبوب النفط دروجبا ما حرم خمس دول أوروبية من النفط الروسي طيلة بضعة أيام.