كما شكك محللون في صدقية روايتها بعد الارباك والتناقضات التي شابت التصريحات الاميركية.
جاء ذلك في وقت اعلن التلفزيون الباكستاني سحب صورة عرضها على انها جثة بن لادن مؤكدا انها خاطئة وسبق بثها على الانترنت قبل عامين.
من جهته اعلن المتحدث باسم الخارجية الايرانية رامين مهمان برست ان مقتل بن لادن اسقط ذريعة القوات الاجنبية تجييش الجيوش للمنطقة تحت شعار مكافحة الارهاب.
واعرب مهمان برست عن امله في ان يقود هذا الحادث الى وضع نهاية للحرب والقتال واراقة دماء الابرياء، وان يرسي دعائم الاستقرار والسلام والهدوء في المنطقة.
الى ذلك قال رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني علاء الدين بروجردي ان الهدف من اثارة قضية مقتل زعيم القاعدة هو صرف انظار الراي العام عن قضايا اخرى.
واضاف في حديث لقناة العالم لو كان الاميركيون صادقين في مطاردة بن لادن لتمكنوا من قتله منذ البداية.
وأعلنت الحكومة العراقية أن مقتل بن لادن يشكل "ضربة معنوية كبيرة للتنظيم في العراق"، مستبعدة تأثير هذا الحدث على الوضع الأمني العراقي.
وقال المتحدث باسمها علي الدباغ في تصريح صحفي يمثل أول رد فعل رسمي عراقي على هذا الحدث، إن بن لادن "نال عقابه الدنيوي نتيجة سفكه الدماء بدعوى الجهاد، بعدما أسهم في وقوع العديد من الجرائم بحق الأبرياء في العراق والمنطقة".
ودعا الدباغ من وصفهم بالمغرر بهم من تنظيمات القاعدة إلى مراجعة أنفسهم والاندماج في مجتمعاتهم، بعيدا عن منهج القتل والتكفير.
ومن ناحيتها قالت منظمة المؤتمر الإسلامي في بيان حول مقتل بن لادن إن "الأمين العام للمنظمة أكمل الدين إحسان أوغلو تابع باهتمام شديد أنباء مقتل أسامة بن لادن المسؤول عن العديد من عمليات إراقة الدماء والهجمات غير المبررة ضد المدنيين الأبرياء".
وعلى مستوى الشارع تفاوتت ردود الفعل الشعبية في انحاء العالم بين مرحب وغير مكترث في العالمين العربي والاسلامي، وطالب اميركيون برحيل الاحتلال الاميركي عن افغانستان التي غزاها بذريعة محاربة بن لادن ومكافحة الارهاب.
?