رام الله (العالم)-31/07/2010- جددت حركة فتح رفضها للمفاوضات المباشرة الا بعد تحديد مرجعيات ذلك ووقف الاستيطان بالكامل، فيما اعتبرت فصائل المقاومة تفويض العرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس لتحديد شروط المفاوضات المباشرة بالخطيئة وفسح المجال امام المزيد من التنازل عن الثوابت الفلسطينية.
وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الاحمد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: اذا ما تم توضيح كل هذه النقاط من مرجعية السلام والوقف الكامل للاستيطان في الاتصالات التمهيدية (المفاوضات غير المباشرة) فسنكون جاهزين للذهاب الى المفاوضات المباشرة، والا فلا ذهاب للمفاوضات تحت اي ظرف كان دون توفير البيئة المناسبة لذلك.
من جهته قال نائب الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عبد الرحيم ملوح: ان العرب تعرضوا لضغوط ومطالب اميركية، وغلبوا مصالحهم الذاتية على المصلحة القومية والوطنية والفلسطينية، مؤكدا ان الموقف العربي كان خاطئا.
الى ذلك قال القيادي في حركة حماس اسماعيل رضوان: هذا التفويض مرفوض وان اعطاء الغطاء يجب ان يكون للمقاومة والصمود والثبات، والقدس من اجل المحافظة على مساعي استنقاذها، وليس لاجل التنازل عن ثوابت الشعب الفلسطيني.
MKH-30-23:49