شريان الحياة تصل العريش اليوم، وفتاوى بحرمة الجدار المصري
الأحد ٠٣ يناير ٢٠١٠
٠٥:٢٨ بتوقيت غرينتش
يتوقع أن تصل قافلة شريان الحياة ثلاثة إلى ميناء العريش المصري مساء اليوم الأحد، بعد أن غادرت أمس ميناء اللاذقية السوري.
وقال مسؤولون مصريون إن ميناء العريش أتم استعداداته لاستقبال القافلة لتتوجه بعدها إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري.
وكانت السلطات المصرية قد رفضت دخول القافلة التي تحمل مساعدات طبية ومواد إغاثة عبر ميناء نويبع على البحر الأحمر، ما اضطر القافلة إلى العودة من العقبة في الأردن إلى ميناء اللاذقية في سوريا، لتشق طريقها منه إلى ميناء العريش.
من جهة اخرى، تتواصل المواقف الدينية والسياسية داخل فلسطين وخارجها الرافضة لبناء الجدار الفولاذي المصري على طول الحدود مع قطاع غزة، وآخرها فتوى عدد من علماء الدين المسلمين بحرمة بناء الجدار الذي اعتبروا أنه لا يخدم سوى الإحتلال الإسرائيلي.
وفي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة إعتصم فلسطينيون احتجاجاً على بناء الجدار المصري، مؤكدين أنه سيحول دون وصول الإحتياجات الغذائية للقطاع، كما انتقد الأمين العام لحركة الأحرار خالد أبو هلال الرئيس حسني مبارك على بناء الجدار، واعتبره خطراً اقتصاديا وبيئياً واجتماعيا.
من جانبها، انتقدت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" الفتاوى التي أصدرها مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر والتي تبيح إنشاء مصر جدارناً فولاذية على حدودها مع قطاع غزة.
وقالت الحركة في بيان، إنه كان من الأحرى بمؤسسات الأزهر تحريم الحصار وإغلاق المعابر، وتحريض الأمة وزعمائها على كسر الحصار بفتح معبر رفح، لا إصدار الفتاوى التي تشرع للجدران الفولاذية، مما يخنق الفلسطينيين المدافعين عن الأرض والعرض والمقدسات.
وفي تل أبيب تظاهر مئات الناشطين العرب والإسرائيليين احتجاجاً على الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.
وأطلق المتظاهرون الذين قدر عددهم بنحو ألف شخص هتافات تدعو إلى الحرية لغزة. وتأتي التظاهرة بمناسبة مرور عام على العدوان الإسرائيلي على القطاع.
كما دعوا إلى رفع الحصار، ونددوا بالجرائم التي ارتكبها الإحتلال بحق الشعب الفلسطيني.
هذا، و دعا رئيس الحكومة الفلسطينية المنتخبة في قطاع غزة إسماعيل هنية حركة فتح إلى توقيع اتفاق المصالحة الوطنية على أساس الورقة المصرية في القاهرة، نافياً أن تكون حماس تريد توقيعها في عاصمة أخرى.