حماس تستهجن فتوى الأزهر بإباحة "الجدار الفولاذي"
السبت ٠٢ يناير ٢٠١٠
٠٦:٤٠ بتوقيت غرينتش
اعربت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" عن استهجانها فتوى "مجمع البحوث الاسلامية" بالازهر، والتي اكد خلالها ان بناء الجدار الذي يخنق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة حلال "شرعا"، مشددة على انه من الاحرى بالازهر ان يصدر الفتاوى التي تجرم حصار مليون ونصف المليون فلسطيني وتحرم اغلاق المعابر.
وقالت الحركة في بيان لها تعقيبا على فتوى الازهر: "اننا في حركة "حماس" نستهجن ونستغرب فتوى الازهر باعتبار الجدار الفولاذي الذي يخنق غزة هاشم حلالا (شرعا)"، متسائلة: "اهذا الجدار لحماية الامن القومي المصري من الاحتلال الصهيوني الذي يحتل الاراضي العربية؟! ام انه جدار يحول دون وصول الحليب والدواء الى الاطفال والمرضى المحاصرين في غزة منذ اربع سنوات؟!".
واضافت الحركة في بيانها: "اننا نذكر علماءنا الافاضل في الازهر بان فلسطين ارض اسلامية محتلة، وان المسجد الاقصى اولى القبلتين وثالث الحرمين يتعرض للتدنيس والتهويد والهدم"، مؤكدة ان الاحرى بمؤسسات الازهر تجريم الحصار، وتحريم اغلاق المعابر، وتحريض الامة وزعمائها على كسر الحصار بفتح معبر رفح اولا، نجدة للشعب الفلسطيني في غزة ونصرة له في مواجهة الاحتلال، لا اصدار الفتاوى التي "تشرع" بناء جدر فولاذية او غيرها، ما يخنق الفلسطينيين المدافعين عن الارض والعرض والمقدسات.
واختتمت الحركة بيانها بالتاكيد لعلماء الازهر ومصر العروبة وابناء الامة العربية والاسلامية ان غزة واهلها جزء اصيل من هذه الامة، وانهم يدافعون عن مصر كما يدافعون عن القدس، وان مصر كانت تمثل العمق الاستراتيجي لفلسطين والمقاومة ولا تزال، والتي توجه سلاحها الى صدر الاحتلال الصهيوني الغاشم.