هنية: فتح استغلت الازمة مع حماس لضرب مشروع التحرر
السبت ٠٢ يناير ٢٠١٠
٠٣:٤٢ بتوقيت غرينتش
شن رئيس الحکومة الفلسطينية المقالة اسماعيل هنية اليوم السبت هجوما لاذعا على السلطة الفلسطينية وحرکة فتح , نافيا طلب حرکة حماس التوقيع على اتفاق مصالحة في مکان بديل عن القاهرة.
واتهم هنية في کلمة له خلال مهرجان نظمه المجلس التشريعي الفلسطيني بمدينة غزة ضمن فعاليات احياء الذکرى السنوية الأولى للحرب الاسرائيلية, السلطة الفلسطينية وأقطابا من فتح بتعطيل جهود المصالحة والمشارکة في "مؤامرة" لاسقاط حماس وحکومتها.
وقال هنية "ان حماس لم تطلب مطلقا التوقيع على الورقة المصرية للمصالحة في مکان بديل عن القاهرة کما أنها لم تطلب تأخير اجراء الانتخابات عشر سنوات کما أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يتزعم حرکة فتح".
وأوضح القيادي في حماس أن " قيادة حرکة فتح تواصل اللعب على الحبال ووضع العربة فوق الحصان، بدلا من الهدوء والتروي والعودة الى هتاف وطني بالتوجه الى مصالحة وطنية حقيقية لخدمة القضية، وليس لخدمة مشاريع الاستسلام والانهزام".
ودعا هنية "عقلاء حرکة فتح، وهم کثر" الى المبادرة قبل غرق سفينة الوطن للتوجه الى مصالحة حقيقية وتشکيل حکومة بشروط فلسطينية ومؤسسة أمنية أمينة وميثاق يصون الحقوق الفلسطينية.
وقال ان حماس مستعدة لتوقيع اتفاق المصالحة في القاهرة "بشكل فوري"، لكن بعد اجراء مناقشات بشأنها والتوافق على کافة بنودها.
وحدد أسس هذه الترتيبات بـ "توفر ارادة سياسية حقيقية للمصالحة الوطنية ومقاربة سياسية تتجاوز الحساسيات والفرعيات وعلى قاعدة لا غالب ولا مغلوب، والجمع بين العمل السياسي الملتزم المقاومة والعودة الى نظام وعمل ديمقراطي يحترم کل الأطراف فيه ارادة الشعب الفلسطيني".
وأضاف بضرورة احداث اختراق في ملف المنظمة وملف تشکيل حکومة توافق وطني وابعاد الساحة من التدخلات الخارجية وتعزيز خطة الصمود.
واعتبر هنية أن الحرب الاسرائيلية على غزة شهدت " صمود الشرعية في وجه العدوان ووجه الخذلان".
من جهته انتقد رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني والقيادي في حرکة حماس بالضفة الغربية، عزيز دويك، بشدة بناء مصر جدارا فولاذيا في باطن الحدود بين أراضيها وقطاع غزة.
وقال دويک في کلمة مسجلة خلال المهرجان "ان الرصاص المصبوب (الحرب على غزة) والفولاذ المسكوب وجهان لعملة واحدة"، معتبرا أن الجدار الفولاذي "سينتهي وسيصبح کبيت العنکبوت".
وأضاف " نقول للجميع لن تجديکم نفعا کل محاولاتکم لحصار هذا الشعب الأبي, لأن الله معه وبناء الجدار الفولاذي عملية، لا بد لها أن تخيب ,وألا تصيب لأن شعبنا هو الباقي باذن الله".