غزة (العالم)-31/07/2010- اعتبرت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) القرار العربي الاخير بتفويض رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس التفاوض مع كيان الاحتلال الاسرائيلي بصورة مباشرة بانه مخيب للامال ومرفوض، متهمة العرب والسلطة بممارسة الخداع والتضليل لتمرير هذا القرار.
وقال المتحدث باسم حركة حماس سامي ابو زهري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الجمعة: ان قرار لجنة المتابعة العربية مخيب للامال ومرفوض فلسطينيا، حيث انه يقع خارج صلاحيتها، كما انها اعتمدت التضليل والخداع في تبريره.
واضاف ابو زهري: ان اللجنة حين اتخذت القرار بالمفاوضات غير المباشرة قالت انها ستجتمع بعد 4 اشهر لتقويم الموقف وان هناك ضمانات اميركية، معتبرا الا جديد في الموقف حتى يتم الانتقال الى مفاوضات مباشرة، ما يعني ان هناك لعبة وخديعة من الطرفين.
وتابع: ان اللجنة قالت ان هناك رسالة وجهها الرئيس الاميركي اوباما للرئيس الفلسطيني محمود عباس ببعض الضمانات، لكن عباس قال بعد صدور قرار لجنة المتابعة انه لن ينتقل الى المفاوضات المباشرة الا بعد تلقي ضمانات اميركية بشأن الامن والاستيطان.
واشار ابو زهري الى ان المفاوضات مستمرة منذ 20 عاما وكانت النتائج كارثية بحق الفلسطينيين، حيث ان الاحتلال وتحت مظلة وعباءة المفاوضات يستمر في التهويد والاستيطان والقتل وباقي الجرائم بحق الفلسطينيين، وطالما حصل على هذه المكافآت والقرارات والتراجعات السياسية سيستمر في سياساته ولن تبقى الضفة ولا القدس.
واتهم العرب والسلطة الفلسطينية بممارسة لعبة مزدوجة، وقال: ان محمود عباس هو الذي يلح على اقرار المفاوضات مع الاحتلال سواء المباشرة او غير المباشرة، وهو الذي اصدر بيانات بانه تلقى ضمانات اميركية، محملا حركة فتح المسؤولية عن تبعات القرار العربي الاخير.
كما اعتبر ابو زهري ان العرب يستجيبون اليوم للضغوط الاميركية، وان الشروط التي تطرحها السلطة للدخول في مفاوضات انما هي كلام فارغ ولن تؤدي المفاوضات المباشرة الا الى المزيد من التيه لمشروع التسوية.
MKH-30-23:58