فصائل فلسطينية تنظم اعتصاما في رفح احتجاجا على الجدار المصري
السبت ٠٢ يناير ٢٠١٠
٠٧:١٧ بتوقيت غرينتش
اعتصم فلسطينيون في مدينة رفح عند بوابة صلاح الدين بقطاع غزة اليوم السبت، احتجاجا على بناء الجدار الفولاذي المصري.
وجاء الاعتصام بناء على دعوة فصائل المقاومة الفلسطينية.
وتوعد الامين العام لحركة الاحرار الفلسطينيين خالد ابو هلال في كلمة له، بالرد على بناء الجدار الفولاذي، منتقدا الازهر لموقفه المؤيد لما وصفه بالسلطان المصري.
كما انتقد ابو هلال الرئيس حسني مبارك على بناء الجدار، وعزل الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مشيدا في الوقت نفسه بموقف الشعب المصري الرافض لبناء الجدار الذي وصفه بجدار العار.
الى ذلك، استنكر بيان للفصائل الفلسطينية بناء السلطات المصرية الجدار الفولاذي على حدود قطاع غزة، واعتبر انه ياتي في سياق الاهداف الاسرائيلية الاميركية.
من جهتهم، طالب علماء دين مصريون الحكومة بالتوقف عن بناء الجدار، كما دان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بناء الجدار الفولاذي.
وفي سياق متصل، واصل ناشطون اوروبيون تظاهراتهم امام مقار سفاراتهم في القاهرة، مطالبين بدخول القطاع ضمن مسيرة "الحرية لغزة".
واصدر الناشطون بيانا رفضوا فيه السماح لمئة منهم فقط بدخول القطاع، معتبرين ان هذا الاقتراح يرمي الى زرع الشقاق في صفوفهم.
وفي رام الله بالضفة الغربية، تظاهر آلاف الفلسطينيين تضامنا مع قطاع غزة واحتجاجا على الجدار الفولاذي الذي تبنيه مصر.
ودعا المتظاهرون الى فك الحصار، ووجهوا نداء الى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ورئيس الحكومة الفلسطينية بغزة اسماعيل هنية، دعوا فيه الى تحقيق الوحدة الوطنية وانهاء حالة الانقسام.
كما تظاهر مئات الطلاب الفلسطينيين امام جامعة حيفا، مطالبين برفع الحصار وفتح المعابر والسماح بدخول قوافل المساعدات.
كما نظمت تظاهرات طلابية في جامعات عين شمس والمنصورة والفيوم تنديدا ببناء الجدار.
وقد شهد مجلس الشعب المصري صدامات بين النواب في لجنة الدفاع والامن القومي على خلفية بناء الجدار الفولاذي على الحدود مع قطاع غزة.
ميدانيا، افادت مراسلة قناة العالم الاخبارية ان اربعة فلسطينيين بينهم طفل اصيبوا بجروح خلال غارات اسرائيلية على اربعة مواقع في قطاع غزة.
واوضحت المراسلة ان الغارات استهدفت مواقع في منطقة الشجاعية شرقي القطاع ومدينة خان يونس في الجنوب.
وقد اكد متحدث باسم جيش الاحتلال وقوع الغارات.
في غضون ذلك، اكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال كلمة في الذكرى الخامسة والاربعين لانطلاقة فتح، ان حركة فتح لن تنجر وراء اي صدام مسلح مع كيان الاحتلال الاسرائيلي رغم تاكيده فشل عملية التسوية.
هذا وتواجه الحركة استحقاقات متعددة، اهمها الانقسام الفلسطيني، واعلان عباس نيته مغادرة الحياة السياسية اذا اجريت انتخابات عامة.