مساعد وزير الحرب الاميركي لشؤون العمليات الخاصة مايكل فايكرز في بيروت ، طبيعة مهام فايكرز وتوقيت زيارته تثير العديد من علامات الاستفهام، فيما اعلنت السفارة الاميركية في بيروت ان زيارة فيكرز اكدت التزام واشنطن بتوفير التدريب والمعدات الحديثة الضرورية لقوات العمليات الخاصة في الجيش اللبناني من اجل مواصلة ما اسمته "مكافحة التطرف داخل لبنان ولبسط سيطرة الحكومة اللبنانية على كافة الاراضي اللبنانية".
فبعد جولة مساعد وزير الحرب الاميركي "الكسندر فرشبو" في جنوب لبنان ولقائه قيادة اليونيفيل علما انه لا توجد قوات اميركية ضمن القوات الدولية برز اسم مساعد وزير الحرب الاميركي لشؤون العمليات الخاصة مايكل فايكرز ضمن اخر الزائرين، وذلك بالترافق مع بعض التساؤلات :
اولا عن اهداف هذه الزيارة؟ وثانيا عن توقيتها الحساس؟
كثيرون في لبنان لا يعرفون شيئا عن هوية "مايكل فايكرز" وطبيعة عمله ومهماته السابقة والحالية.
فمهمة هذه الشخصية هي ان لا يعرف عن مهمته شيء.
هو رجل غامض ويعتبر خبير العمليات الخاصة التي تحسم مجرى ازمة او حرب بوقت وجيز كما يوصف في البنتاغون، حاز على جائزة "وكالة الاستخبارات الاميركية" لانجازه ابرز مخطط استراتيجي وتنفيذه "اكبر عملية سرية بتاريخ الـ"سي اي ايه" وهي استخدام المقاتلين في افغانسان لدحر القوات السوفياتية . كما انه خبير الاسلحة والفنون القتالية والانزالات المظلية.
ويوصف فايكرز بانه لا يحب الحروب الصاخبة التي خاضها بوش ويؤمن بالنظرية التي تقول بانه كلما انخفض عدد الجنود زادت القدرة على محاربة الاهداف بشكل ادق.
لذا اخذ الزائر الاميركي الضوء الاخضر من البنتاغون وشكل اواخر العام الفين وسبعة مجموعات مدربة مهمتها القضاء على المجموعات التي تعتبرها الولايات المتحدة ارهابية. وذلك بالتعاون مع السلطات الامنية المحلية في عدد من البلدان، وعلى راسها عشرين دولة بينها: لبنان، السعودية، ايران، اليمن، باكستان، الصومال والفلبين.
وربما لا تكون صدفة تزامن زيارة "رجل العصابات مايك" كما يسميه احد الذين عملوا معه لسنوات مع تنبؤ البعض في لبنان بوقوع اغتيالات في الفترة القادمة.
علي الموسوي