المعارضة البريطانية تواصل التقدم بفارق کبير في استطلاعات الرأي
الجمعة ٠١ يناير ٢٠١٠
٠٧:٠٨ بتوقيت غرينتش
کشف استطلاع للراي نشر الجمعة عن ان حزب المحافظين المعارض في بريطانيا دخل العام الذي تجرى فيه الانتخابات بتقدم بفارق عشرة بالمئة عن حزب العمال الحاکم.
واظهر الاستطلاع الذي اجرته صحيفة ديلي تليجراف حصول حزب المحافظين على 40 في المئة مقابل 30 في المئة حصل عليها حزب العمال الذي ينتمي اليه رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون بينما حصل حزب الاحرار الديمقراطيين على نسبة 17 في المئة.
کما اظهر الاستطلاع الذي شارك فيه 1848 شخصا واجري يومي 29 و30 ديسمبر/ کانون الاول تقدم المحافظين بنفس الفارق کما اشار الاستطلاع الذي اجرته التليجراف اواخر نوفمبر/ تشرين الثاني. وزادت حصة کل من حزب العمال وحزب المحافظين بنقطة مئوية واحدة مقابل تراجع الاحرار الديمقراطيين نقطتين.
واذا انتهت الانتخابات التي يجب ان يدعو اليها براون بحلول يونيو/ حزيران بنفس نتيجة الاستطلاع يحصل المحافظون على اغلبية 22 مقعدا في البرلمان وهو ما يعيدهم الى مقاعد الحکم بعد غياب دام 13 عاما.
وانخفضت شعبية العمال بسبب الرکود الاقتصادي وبسبب فضيحة تخص مصروفات باهظة تحصل عليها عدد کبير من اعضاء البرلمان من کل الاحزاب الرئيسية.
واشارت بعض استطلاعات الراي التي اجريت حديثا الى تقلص الفارق الذي يتقدم به المحافظون على العمال وهو ما من شانه ان يؤدي الى برلمان لا يملك فيه اي حزب الاغلبية الشاملة.
واظهر احدث استطلاع للراي تقدم المحافظين الواضح على العمال (35 نقطة مقابل 26) عندما سئل الناخبون عن افضل حزب يدير الاقتصاد البريطاني.