السيد فضل الله: بعض العواصم تفتح امام رئيس حكومة العدو وتغلق امام المساعدات لغزة
الجمعة ٠١ يناير ٢٠١٠
٠٥:٤٣ بتوقيت غرينتش
استغرب العلامة محمد حسين فضل الله كيف تفتح ابواب بعض العواصم العربية امام رئيس حكومة کيان الاحتلال فيما تقفل الأبواب بوجه قوافل المساعدات الإنسانية القادمة إلى غزة وتوضع العراقيل والمعوقات العربية أمامها.
وتساءل السيد فضل الله في خطبة صلاة الجمعة التي القاها اليوم من على منبر مسجد الامامين الحسنين(ع) في حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت، عن "اسباب هذا الصمت الدولي والعربي امام جرائم العدو في فلسطين المحتلة من قتل للمدنيين وتهديم للبيوت وإطباق الحصار على قطاع غزة المحاصر".
واستغرب فضل الله كيف تفتح ابواب بعض العواصم العربية امام رئيس حكومة العدو فيما تقفل الأبواب بوجه قوافل المساعدات الإنسانية القادمة إلى غزة وتوضع العراقيل والمعوقات العربية أمامها.
وأعرب عن أسفه "لمواصلة العمل بالجدار الفولاذي الذي بات يحمل عنوان الأمن القومي للبلد العربي الذي احتضن قضايا الأمة ومشروع وحدتها ونهضتها".
ولفت الى ان "المخابرات المركزية الأميركية تواصل وصايتها على كثير من الأنظمة العربية والإسلامية تحت عناوين مختلفة منها تدريب القوات المسلحة بهدف مكافحة ما يسمونه الإرهاب وأخرى في الضغط على بعضها لمواصلة الحرب على هذا الفريق أو ذاك "، منبها أن "ذلك يجعل البلاد مفتوحة على الفتن والفوضى والعنف الدامي".
وفي الشأن اللبناني، دعا السيد فضل الله "الأصوات الداعية إلى التعاون والحوار أن ترتفع على حساب تلك الساعية لإرباك الواقع الداخلي"، معتبرا ان "المشكلة تكمن في وجود فريق يتناسى تهديدات العدو"، مؤكدا ان "المسؤولية تقع على عاتق جميع المسؤولين لتغليب مصلحة البلد على مصلحة الذين يثيرون النعرات المذهبية أو العرقية بما يخدم بالتالي مصلحة العدو والمشاريع الاستكبارية".