خطف صحافيين فرنسيين يعملان في افغانستان
الخميس ٣١ ديسمبر ٢٠٠٩
٠٨:٤٧ بتوقيت غرينتش
تعرض صحافيان فرنسيان يعملان في القناة الثالثة العامة للتلفزيون الفرنسي الاربعاء للخطف على ايدي عناصر من طالبان في شمال شرقي العاصمة كابول مع ثلاثة افغان كانوا برفْقتهما.
تقارير صحافية اشارتْ الى ان عملية الاختطاف وقعتْ في قرية عمر خيل بعد انْ نصب مسلحو طالبان كمينا لهم.
وقالت الصحافية الفرنسية طالبة عدم الكشف عن اسمها "تعرض الصحافيان للخطف على الطريق بين سوروبي وتاقاب بينما كانا برفقة مترجمهما الافغاني وشقيق وابن عم الاخير".
من جهته اعلن وزير الدفاع الفرنسي هيرفيه موران الخميس انه لا يملك اي معلومات عن الصحافيين الفرنسيين" اللذين فقدا الاربعاء في افغانستان، من دون ان يستبعد "اي احتمال".
وقال الوزير الفرنسي ردا على اسئلة الصحافيين في قاعدة نجراب الفرنسية شرق افغانستان حيث يقوم بزيارة الى هذا البلد لمدة 24 ساعة "لا معلومات لدينا عن الصحافيين الفرنسيين اللذين اعلنا بالامس عزمهما على القيام بتحقيق صحافي في وادي كابيسا".
واكد الوزير ايضا ان "اي فصيل لم يعلن تبنيه" لعملية خطفهما. وتابع "في هذه الحالة لا يمكن استبعاد اي احتمال ونحن نسخر كل الوسائل لمحاولة الاتصال بهما".
واوضح الوزير الفرنسي ان "اثرهما فقد في جنوب تقاب" وهي قرية تقع على بعد نحو 60 كيلومترا شرق كابول وعلى بعد 30 كيلومترا جنوب قاعدة نجراب الموجود فيها الوزير لقضاء يوم راس السنة مع الجنود الفرنسيين.
وتابع الوزير الفرنسي ان الصحافيين اللذين وصلا الى افغانستان "منذ نحو عشرة ايام غادرا الاربعاء للقيام بتحقيق صحافي في وادي كابيسا وهي منطقة تنتشر فيها قوات طالبان".وقال في النهاية "لقد قالا لزملاء لهما انهما سيتصلان بقرويين. ماذا حصل بعد ذلك بالتحديد لا نعرف".
وفي السياق نفسه اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان صادر من باريس ان "ليس لدينا اي معلومات منذ الاربعاء عن الصحافيين الفرنسيين الاثنين ومرافقيهما الافغان خلال قيامهما بتحقيق صحافي في افغانستان".واضاف البيان "لا يمكن استبعاد اي فرضية".
وقال بول ناهون المدير في المجموعة "فقدنا الاتصال بهما منذ 48 ساعة"، موضحا ان الصحافيين، وهما صحافي ومصور صحافي، كانا يقومان بتحقيق لمدة 15 يوما.
وقد وصلا صباح الاربعاء الى قرية سوروبي للقاء شخص يفترض ان يكون رافقهما في الطريق الى قرية تاقاب في ولاية كابيسا في شمال شرق كابول.