المؤتمر القومي الاسلامي يعتبر بناء الجدار المصري اجراء تعسفيا
الخميس ٣١ ديسمبر ٢٠٠٩
٠٢:٤٢ بتوقيت غرينتش
أعرب المؤتمر القومي الإسلامي في بيان امس الاربعاء عن أسفه بشأن الجدار الفولاذي المائي ومنع قافلة شريان الحياة من التحرك عبر الأراضي المصرية، معتبرا أن هذين الاجراءان تعسفيان وغير قابلين للتصديق أو التبرير.
وناشد المؤتمر الرئيس المصري حسني مبارك من أجل التدخل شخصيا لإلغاء تلك الاجراءات انسجاما مع تاريخ مصر في مساندة الشعب الفلسطيني ومسؤوليتها عن قطاع غزة والمصلحة العليا المصرية والفلسطينية والعربية في مناهضة مشروع الاسرائيلي.
وقال البيان: "إنه من المحزن المبكي بل الجارح للقلب أن تأتي ذكرى شن العدوان الإسرائيلي على غزة، فيما يعلن رسميا في مصر عن بدء تنفيذ مشروع الجدار، ومنع دخول القافلة رغم السماح لأفراد العدو الصهيوني ورحلاته بالدخول إلى جنوب سيناء من دون تأشيرة دخول".
وناشد جامعة الدول العربية وكل المسؤولين العرب التدخل الإيجابي من أجل إلغاء تنفيذ مشروع الجدار والسماح بالدخول لقافلة شريان الحياة التي تضم أكثر من ألفي شخص بينهم 140 ناشطا من 43 دولة لمساعدة أهل القطاع وفضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي عالميا.
من جهتها، دعت أكثر من 20 منظمة سويسرية إلى الاعتصام أمام السفارة المصرية في العاصمة برن، عصر امس الاربعاء تنديدا واحتجاجا على بناء الجدار وللمطالبة برفع الحصار لا بتشديده.
وقال تحالف الجمعيات المتضامنة مع الشعب الفلسطيني في سويسرا، التي تضم 20 منظمة "إنها دعت إلى التجمهر لإظهار مدى رفض أحرار العالم تشديد الحصار على مليون ونصف مليون إنسان فلسطيني في قطاع غزة، بدلا من أن يتم فك الحصار عبر فتح معبر رفح بصورة كاملة".