دعا عضو مجلس خبراء القيادة آية الله السيد أحمد علم الهدي من وصفهم برؤوس الفتنة في احداث الشغب الاخيرة للتوبة، معتبرا "ان عدم التوبة هو بمعنى محاربة الله ورسوله".
وخلال كلمة القاها الاربعاء في ساحة الثورة وسط العاصمة طهران امام الحشود المليونية التي خرجت للتظاهر ضد انتهاك حرمة عاشوراء، أكد أن الشعب والنظام سيتصدى للمتورطرين في هذه الاعمال.
وانتقد آية الله علم الهدي المعارضين لمبدأ ولاية الفقيه وقال : ان ثمانين مجتهدا عادلا في مجلس خبراء القيادة وبنسبة اصوات بلغت ثمانين بالمئة انتخبوا سماحة قائد الثورة الاسلامية كمصداق كامل لولاية الفقيه بعد رحيل الامام الخميني (رض).
وأضاف: في آخر اجتماع لمجلس خبراء القيادة الذي عقد قبل عدة أشهر أدلى جميع النواب بنسبة مائة بالمائة من الاصوات لسماحة القائد.
وتابع قائلا: ان معارضة مبدأ الامامة ومعارضة القرآن تعني معارضة مبدأ ولاية الفقيه، مؤكدا ان الافراد الذي يقفون ضد ولاية الفقيه منبوذون ومهما كان ماضيهم فهم الاكثر كراهية وخبثا.
وأشار آية الله علم الهدي الى صفات حزب الشيطان في القرآن وقال: في سورة "المجادلة" يشير الله سبحانه وتعالى الى ان حزب الشيطان هم الذين استحوذ الشيطان عليهم ليقودهم في اي اتجاه يريده.
وقال: ان الامام الراحل قد صرح بان الشيطان الاكبر هو اميركا وان التيارات التي تقف خلفها الولايات المتحدة وتقودها هي أحزاب تابعة للشيطان.
وأضاف عضو مجلس خبراء القيادة: ان قيادة أحداث الشغب يوم عاشوراء كانت بيد المنافقين (في اشارة الى منظمة خلق الارهابية) وأوضح : ان مثيري الشغب يوم عاشوراء كانوا يطلقون الشعارات التي وضعها المنافقون في موقعهم على الانترنت.
وقال آية الله علم الهدي : ان الاحداث الاخيرة حددت "حزب الله" و"حزب "الشيطان. فحزب الله هو الذي يقبل بالقيادة وولاية الفقيه، وحزب الشيطان هو الذي يرفض ولاية الفقيه، داعيا المسؤولين الى صون اقتدار النظام على الساحة الدولية لان هذا النظام هو الاكثر اقتدارا في العالم.
وأكد بان الحرب التي تستهدف الشعب الايراني هي الحرب الناعمة داعيا الشعب الى الوعي بهذه الحرب وعدم التساهل حيالها.
وقال: الان حيث يقوم بعض من المسيئين والخبثاء بارتكاب اعمال تخريبية واجرامية، لا ينبغي التعامل بانفعال معهم بل اعطاء المبادرة بيد الشعب.