بيان المشاركين في تظاهرة طهران المليونية يؤكد الدفاع عن النظام
الأربعاء ٣٠ ديسمبر ٢٠٠٩
١٢:٢٧ بتوقيت غرينتش
أصدرت الجماهير المليونية في ختام تظاهرة حاشدة الاربعاء بالعاصمة طهران بيانا نددت فيه بعمليات الشغب المعادية للثورة والدين وانتهاك الحرمات، مؤكدة استعدادها للتضحية دفاعا عن النظام الاسلامي والولاية.
وندد البيان بإصطفاف الاستكبار والصهيونية العالميين والعناصر المرتبطة بهم بوجه الثورة الاسلامية معتبرا ذلك ناجم عن طبيعة هذه الثورة الناشدة للعدالة والمناهضة للظلم وارتباطها بثقافة عاشوراء.
واشار البيان الى ان نظام الجمهورية الاسلامية المقدس المبني على مبدأ ولاية الفقيه والذي يعتبر امتدادا لطريق الأنبياء والأئمة المعصومين عليهم السلام يمثل ميراثا قيما عن مفجر الثورة ومؤسس الجمهورية الاسلامية الايرانية الإمام روح الله الموسوي (قدس سره)، أتاح انجازات ومفاخر عظيمة لا نظير لها للشعب الايراني على مدى العقود الثلاثة الماضية.
كما دان البيان قيام بعض العناصر المعادية للثورة والمثيرة للفتنة مدعومة بالاعلام الاجنبي وبعض القوى الاستكبارية, باعمال في بعض شوارع طهران استهدفت القيم الاسلامية المقدسة في يوم العاشر من محرم ذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي عليهما السلام، والاعتداء على الأموال العامة ورشق الحجارة والهجوم الوحشي بالاسلحة على جموع المصلين في يوم عاشوراء وانتهاك حرمة المصحف الشريف.
ودعا البيان جميع أبناء الشعب لا سيما طلاب الجامعات وشريحة الشباب الى التحلي باليقظة والتمسك بالوحدة والالتفاف حول محور ولاية الفقيه وقائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي خامنئي من اجل إحباط مخططات أعداء الإسلام والنظام الاسلامي المشؤومة الرامية لبث الفرقة والخلافات بين صفوف الشعب الايراني الأبي.
ووجه البيان تحذيرا شديدا لبعض التيارات السياسية والأفراد المهزومين في الانتخابات الرئاسية الاخيرة الذين مهدوا الأرضية لمخالفة وانتهاك القوانين والاعمال المعادية للثورة، داعيا إياهم لإعلان البراءة بصراحة من مرتكبي أعمال الشغب المرتبطين بالاستكبار والصهيونية العالميين، والتخلي عن مواقفهم المعارضة لمسيرة الشعب والاسلام وإلا سيطالهم غضب الشعب الايراني الثوري والمسلم وسيطردون من الساحة الى الأبد.
وأعتبر المتظاهرون العناصر المثيرة للشغب في يوم عاشوراء والتي انتهكت حرمة المصحف الشريف والقيم والمقدسات الاسلامية، بمثابة مفسدين في الارض ومحاربين لله، وطالبوا الجهات المختصة بملاحقة هذه العناصر المخربة وإنزال العقاب العادل بهم.