امهلت السلطات السودانية القوات المشتركة الدولية والافريقية في اقليم دارفور ست ساعات لتسليم ستة مواطنين سودانيين محتجزين لديها.
وهدد والي جنوب دارفور عبد الحميد موسي كاشا قادة قوات اليوناميد باتخاذ اجراءات صارمة في حال انقضاء المدة دون تسليم المحتجزين بعد رفض الاخيرة تسليمهم الى الشرطة السودانية.
ياتي هذا فيما مدد مجلس الامن الدولي بعثة القوة المشتركة يوناميد في الاقليم لمدة 12 شهرا ابتداء من مطلع اب/ اغسطس المقبل، كما اجمع على ارسال المزيد من القوات الدولية.
كما دعا اعضاء المجلس كل اطراف النزاع في دارفور الى وضع حد للعنف ووقف الاعتداءات ضد المدنيين وحفظة السلام والمنظمات الانسانية.
ففي الاسبوع الماضي تعرض افراد من البعثة الافريقية لكمين في ولاية غرب دارفور، بينما فقد طيار روسي في جنوب الاقليم ولكن تم العثور عليه بعد ثلاثة ايام قضاها في قبضة مسلحين.
وافادت البعثة الافريقية الجمعة ان اكثر من 7000 نازح من مخيم كلمة تجمعوا حول مركز شرطة البعثة بعد الاشتباكات التي دارت في المخيم.
وقد تصاعدت حدة التوتر في المخيم بعد جولة المحادثات الاخيرة بمشاركة منظمات المجتمع المدني في الدوحة بقطر، حيث انقسم النازحون الى فريق مؤيد وفريق معارض للمحادثات وخرجوا للشارع.
وافادت اليوناميد ان بعض النازحين كانوا مسلحين بالعصي والمناجل كما دوى صوت الرصاص وسقط عدد من القتلى.
وعززت البعثة من تدابيرها الامنية لضمان امن المتجمعين حول المركز كما تعمل مع بعض المنظمات المحلية لتوفير المساعدات الطبية.
وقد تسبب النزاع في الاقليم بين قبائل عربية واخرى افريقية بمقتل اكثر من 300 الف شخص ونزوح قرابة 2.5 مليون شخص.