حملة الاعتقالات بسبب سيول جدة تقتصرعلى الموظفين الصغاروتستثني الامراء
الثلاثاء ٢٩ ديسمبر ٢٠٠٩
٠٨:٤٦ بتوقيت غرينتش
قالت مصادر صحافية سعودية ان حملة الاعتقالات التي قامتْ بها قوات الامن بقضية كارثة سيول جدة خلتْ من اسماء الامراء، وتركزتْ على شخصيات صغيرة.
من جانب اخر قدرتْ جهات تعمل في لجنة تقصي الحقائق انْ تصل قيمة خسائر المنشات والمرافق الحكومية التي جرفتْها السيول الى نحو خمسمئة وثلاثين مليون دولار .
كما توقعتْ اللجنة انْ تكون الخسائر قابلة للزيادة خلال المرحلة القادمة. ويتخوف اهالي جدة من حدوث كارثة بيئية في حال تسرب مياه الصرف الصحي من بحيرة المسك القريبة من المدينة.
وأوضح مصدر سعودي مطلع أن أعضاء اللجنة تواجدوا داخل مبنى أمانة جدة منذ وقت باكر، وجرى التحفظ على الموظفين خلال عملية توقيع دخولهم للعمل، مشيراً إلى أن العدد الإجمالي لموظفي الأمانة الذين تم التحفظ عليهم خلال الأيام الماضية بلغ 41 موظفاً .
وأشــار إلى أن الموظفين الـ 25 الذين تم التحفـــظ علـيهم هم من إدارات المشاريع وبعض البلديات الفرعية، وموظفون من إدارات الميزانية والمشتريات، كما أصدر الأمين قراراً بتكليف أحد مساعديه بأعمال التنسيق بين الأمانة ولجنة التحقيق لتسهيل أعمالها وتوفير الوثائق المطلوبة.
وبحسب نفس المصادر فان إجراءات التحفظ لاتزال مستمرة وقد تطال بعض المسؤولين الكبار في الدوائر الحكومية ذات الصلة وبعض رجال الأعمال المشاركين في تنفيذ بعض المشاريع الخدمية في محافظة جدة.
وأوضحت المصادر نفسها أن لجنة التحقيق والتقصي تنتظر حالياً آخر نتائج التحقيقات مع المقبوض عليهم من موظفي وأمانة جدة، لمحاولة الوصول إلى خيوط جديدة تقودها للمتسبب الرئيس والضالع في القصور في أداء وتنفيذ المشاريع التي تسببت في وقوع الكارثة.