مصر تشترط على نتانياهو دفع المفاوضات بوقف الاستيطان
الثلاثاء ٢٩ ديسمبر ٢٠٠٩
١٢:٣٣ بتوقيت غرينتش
أكد وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط الثلاثاء أنه لن يتم استنئاف مفاوضات التسوية الاسرائيلية الفلسطينية اذا لم توقف سلطات الاحتلال انشطتها الاستيطانية.
وأضاف أبو الغيط ان رئيس الوزراء الاسرائيلي تقدم خلال الاجتماع الذي استمر أقل من ساعتين بمقترحات جديدة "تتخطى" مواقف تل أبيب السابقة تجاه التسوية، من غير إعطاء مزيد من التفاصيل.
وقال أبو الغيط ان الجانب المصري اكد للاسرائيليين انه لن يكون هناك مفاوضات سلام مع استمرار عمليات الاستيطان في الأراضي الفلسطينية، مؤكدا على وجوب أن تكون هناك أرضية يتفق عليها الجانبان قبل الشروع بالتفاوض.
تصريحات أبو الغيط جاءت عقب لقاء في القاهرة جمع الرئيس المصري حسني مبارك ورئيس وزراء الكيان الاسرائيلي بنيامين نتيناهو.
هذا وتركزت المباحثات على سبل استئناف عملية التسوية.
وقالت الخارجية المصرية ان القاهرة لمست رغبة من نتنياهو في استئناف التسوية غير أنها أكدت ضرورة ايجاد أرضية متفق عليها قبل ذلك.
وقد بحث نتياهو ومبارك ملفات اخرى تتعلق بصفقة تبادل الاسرى مع حماس، وقضية اللاجئين. ولم يدل نتانياهو باي تصريح عقب اللقاء.
ومن ناحيتها، قالت حكومة الاحتلال الاسرائيلي في بيان صدر عن مكتب نتانياهو ان الاجتماع اتسم بـ"الودية والعمق"، مضيفة ان مبارك عبر عن التزامه تجاه مساعي التسوية بين الكيان الاسرائيلي والفلسطينيين.
وكان نتانياهو قد بدأ زيارة الى القاهرة تستغرق يوما واحدا حيث من المقرر ان يجري اجتماعات مع وزير الخارجية والمالية في مصر، بحسب الصحف الاسرائيلية.