صعد الرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو هجومه ضد الولايات المتحدة، ودان اساليب التعذيب التي تمارسها بحق خمسة كوبيين سجناء لديها منذ اكثر من عشر سنوات.
وقال كاسترو الجمعة ان احد السجناء محتجز في زنزانة صغيرة للغاية، وان هؤلاء يعيشون ظروفا صعبة منذ اعتقالهم بتهمة التجسس، داعيا واشنطن الى الافراج عنهم.
وكان الكوبيون الخمسة قد القي القبض عليهم عام ثمانية وتسعين، ودانتهم محكمة ميامي بست وعشرين تهمة تجسس، واصدرت بحقهم احكاما بالسجن ترواحت بين خمسة عشر عاما ومدى الحياة.
واعتبر كاسترو بحضور نحو مئة شيوعي تجمعوا في هافانا ان رئيس الولايات المتحدة باراك اوباما "كان يمكن ان يفرج عنهم كما حصل مع عدد من الاشخاص قيل انهم جواسيس روس. وروسيا قامت ايضا بالافراج عن جواسيس اميركيين".
واضاف موقع كوبا ديبايت.كو الذي نقل تصريحات كاسترو بشكل غير مباشر ان "الادارة الاميركية تمارس ضغوطا على كوبا للافراج عن جاسوس اخر" هو الان غروس المتعهد مع الوكالة الاميركية للمساعدة في التنمية.
وغروس موقوف منذ مطلع كانون الاول/ديسمبر في هافانا لقيامه بتأمين "مواد اتصالات متطورة" للمعارضة الكوبية. ولا يزال تحقيق رسمي جار حوله.
وكان كاسترو اعلن في تصريحات علنية سابقة في 26 تموز/يوليو ان الولايات المتحدة يمكن ان تفرج "قبل نهاية العام" عن الكوبيين الخمسة الذين يعتبرون في كوبا "ابطالا".