تظاهر عدد من الناشطين العنصريين في ولاية كاليفورنيا الاميركية امام مركز اسلامي احتجاجا على بناء مسجد جديد في مدنية تيميكولا.
ورفع المتظاهرون شعارات تطالب بمنع بناء المساجد وتطبيق الشريعة الاسلامية في الولايات المتحدة.
كما اعرب المشاركون في التظاهرة عن خشيتهم مما وصفوه بتاثير الاسلام على الثقافة الاميركية.
في المقابل، شارك ناشطون مسيحيون ومسلمون في تظاهرة مضادة للدفاع عن حق المسلمين في بناء المساجد وممارسة عباداتهم، واكد الناشطون ان التظاهرة المعادية للمسلمين نظمت بدوافع عنصرية وسياسية.
وفي الوقت نفسه، دعت مؤسسة عنصرية في فلوريدا تسمي نفسها “كنيسة العهد الجديد” الى احياء الذكرى التاسعة للحادي عشر من سبتمبر/ ايلول التي تصادف احتفالات المسلمين بعيد الفطر، وذلك بحرق القران، واعتبار ذلك اليوم “يوما عالميا لحرق القران”، ووضعت هذه المؤسسة في الشارع لافتة تتهجم على الاسلام.
جاء ذلك في الوقت الذي عبرت زعامات اسلامية اميركية عن قلقها من تجدد الحملات المغرضة ضد الاسلام في الشارع الاميركي، وقيام ادارة اوباما بالاستعانة بمتطرفين يمينيين مثل روبرت سبنسر احد مؤسسي حركة “اوقفوا اسلمة اميركا” لمحاضرة رجال وموظف الامن في مؤسسات امنية رسمية ومنها مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) عن الاسلام على الرغم من ان الشخص نفسه وجماعته طالما اتهموا الرئيس اوباما بالنازية، وشككوا في وطنيته.
جدير بالذكر ان تلك الحملات الجديدة والتي تحظى بدعم مالي غير معروف المصدر بدات تتصاعد منذ اعلان مسلمين اميركيين اعتزامهم بناء مسجد في منطقة مجاورة لمبنى التجارة العالمي في نيويورك والتي انضم اليهم فيها ساسة جمهوريون وعلى راسهم نيوت جنجرتش الرئيس السابق لمجلس الشيوخ الاميركي الذي كتب في “الواشنطن بوست” قبل ايام مقالا مناهضا لبناء مركز قرطبة للاديان بنيويورك.
وطالب الحكومة السعودية بالسماح ببناء معبد يهودي وكنيسة بجوار الحرم في مكة للسماح ببناء مسجد بالقرب من مكان مركز التجارة العالمي، وهو المقال الذي واجه انتقادات شديدة من قراء الجريدة لدرجة انتقادها للسماح بنشر مثل هذه المقالات المتطرفة.