قافلة شريان الحياة تعود الى ميناء اللاذقية السوري
الإثنين ٢٨ ديسمبر ٢٠٠٩
١٠:١٤ بتوقيت غرينتش
قرر المشرفون على قافلة شريان الحياة ثلاثة المحملة بمساعدات انسانية لقطاع غزة، العودة من ميناء العقبة الأردني الى ميناء اللاذقية السوري قبل دخول مصر عبر ميناء العريش استجابة لطلب القاهرة.
وبقيت القافلة عالقة في ميناء العقبة الأردني ثلاثة ايام، حيث رفضت مصر دخولها غزة من ميناء نويبع.
وقد أعرب المشرفون على القافلة وكافة الحساسيات العربية والاسلامية والدولية عن أسفهم لموقف القاهرة الذي اعتبروه نسخة من الموقف الاسرائيلي ازاء الفلسطينيين.
وتضم القافلة 250 شاحنة وسيارة اسعاف محملة بمساعدات انسانية من 17دولة عربية وأوروبية ويرافقها 465 شخصا.
وقال الناشط ميسرة ملص, رئيس لجنة الحريات في النقابات المهنية الاردنية، ان "القافلة ستعود اليوم الاثنين من العقبة (325 كلم جنوب عمان) الى اللاذقية في سوريا لدخول مصر عبر ميناء العريش وفقا لرغبة الحكومة المصرية".
واوضح ان "سفنا ستنقل القافلة من ميناء اللاذقية الى ميناء العريش بعد رفض السلطات المصرية دخولها عبر ميناء نويبع".
واضاف "نأمل أن لا تعرقل مصر سير القافلة أكثر من ذلك وأن تدخلها الى القطاع بعيدا عن تدخلات سلطة الاحتلال الاسرائيلي".
واعرب ملص عن أسفه لموقف الحكومة المصرية الذي تشابه مع موقف الاحتلال سواء في موضوع الجدار الفولاذي أو القافلة، مشيرا الى انه يخدم العدو.
واعلنت وزارة الخارجية المصرية الخميس ان القافلة لن يسمح لها بدخول مصر من ميناء نويبع على البحر الاحمر، وهي الطريق الاقصر، وانما عليها ان تدخل من ميناء العريش على البحر المتوسط.
وللوصول الى العريش، كان يتحتم على القافلة الدوران حول شبه جزيرة سيناء وعبور قناة السويس قبل الوصول الى الساحل المتوسطي.
وكانت القافلة وصلت الاربعاء الى الاردن من سوريا واتجهت الخميس الى ميناء العقبة على أمل دخول مصر عبر ميناء نويبع.
والقافلة تنظمها جمعية "فيفا باليستينيا" (تحيا فلسطين) الخيرية التي اسسها جورج غالاوي في المملكة المتحدة.
وكان غالاواي قدم في آذار/مارس الماضي آلاف الدولارات وعشرات الاليات الى حكومة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في قطاع غزة حيث وصل على رأس قافلة مساعدات.