برلماني إيراني يؤكد بأن الشرطة لم تستخدم السلاح ضد مثيري الشغب
الإثنين ٢٨ ديسمبر ٢٠٠٩
٠٧:١٩ بتوقيت غرينتش
أكد برلماني إيراني اليوم الإثنين، أن الشرطة لم تستخدم السلاح لتفريق المشاغبين يوم أمس في طهران عقب مراسم عاشوراء.
وقال عضو اللجنة القضائية في مجلس الشورى الإسلامي موسى قرباني في تصريح خاص لقناة العالم الأخبارية: إن الشرطة لم تستخدم أي اسلحة نارية لأنها لم تكن لديها أوامر بإطلاق الرصاص ولم تحمل سوى ما هو معتاد عليه في المظاهرات.
وأضاف: نحن نتابع هذه المسألة حالياً ونؤكد بأن هذا العمل صدر من أنفسهم في داخل المجموعات التي نزلت إلى الشارع، وأن عملية القتل كانت خطة مرسومة من قبل.
وأكد أن هناك قوى إرهابية ومنها منظمة "خلق" ومندسين يعملون بتحريض خارجي على إثارة الفتن والإضطرابات في إيران وأضاف: إن أميركا التي كانت قد اعتبرت زمرة "خلق" إرهابية هي التي تحافظ عليهم في معسكرات في العراق وإن عناصر هذه الزمرة يقومون كثمن لذلك بارتكاب هذه الأعمال التخريبية في إيران.
وقال قرباني: إن جميع هؤلاء المشاغبين والدول التي تعادي إيران تسعى دائماً لوضع عقبات أمام أيران وخلق مشاكل داخلية لها والضغط عليها بأي صورة من الصور.
وأضاف: "إن ما حصل بالأمس كان حادثاً مؤلماً في يوم عاشوراء، إذ قام جهلة ومشاغبون بمهاجمة ممتلكات عامة وممتلكات المواطنين"، مؤكداً "أن حصول مثل هذا الأمر في يوم عاشوراء أمر مؤلم جداً".
وقال: إنهم استكملوا التحضيرات لينفذوا مآربهم، وأرادوا التأكيد على أن ما يحصل هو احتجاج على مسألة الإنتخابات ولكن أعمالهم كانت دنيئة إلى الحد الذي لا يمكن ربطها بأي حال من الأحوال بالأنتخابات، وكانت بمثابة الورقة الأخيرة التي راهنوا عليها.