بناء الجدار الفولاذي يسقط دور مصر كوسيط في المصالحة الفلسطينية
الأحد ٢٧ ديسمبر ٢٠٠٩
٠٢:٢٦ بتوقيت غرينتش
اكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة بان موقف السلطات المصرية ببناء الجدار الفولاذي يجعلها في مواجهة مباشرة مع الشعب الفلسطيني مما يفقدها دورها كوسيط في المصالحة الفلسطينية.
وفي بيان لها صدر امس السبت، اشارت الجبهة الى الذكرى السنوية الاولى للعدوان الاسرائيلي على غزة وقالت، في الذكرى السنوية الاولى للمحرقة النازية الصهيونية في غزة والتي اشعل نارها العدو الصهيوني بالشراكة والتواطؤ المباشر مع واشنطن ومعظم النظام العربي الرسمي وبشكل مباشر مع سلطة أوسلو، هذا العدوان وضع ضمير العالم وضمير الأمة في الامتحان السياسي و الأخلاقي الأصعب.
واكدت الجبهة على "الإدانة الصارخة لشركاء النازية الصهيونية في تنفيذ هذه الإبادة الجماعية وخاصة الشريك الأول والمباشر محمود عباس، والذي أدانه وفضحه وكشف دوره قبل المجزرة وخلالها وبعدها، قادة العدو أنفسهم وخاصة بعد تقرير غولدستون" معتبرة "أن عباس بات يشكل عبئاً على قضية شعبنا تقتضي الضرورة الوطنية أن يرحل إلى بيته".
كما ادانت الجبهة الشعبية -القيادة العامة، الإدارة الأمريكية "التي أعطت الضوء الأخضر لأولمرت وباراك بشن وارتكاب هذه الجريمة، بهدف تركيع شعبنا، وفرض المشروع الأميركي – الصهيوني وفق المصالح الحيوية لواشنطن وتل أبيب".
واكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة استنكار الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات، لدور السلطات المصرية "في المعرفة المسبقة بهذه المجزرة، في تقديم المساعدات الإعلامية والأمنية، في السماح لقادة الصهاينة بالإعلان من العاصمة (القاهرة)، من قصر الرئاسة، نبأ الجريمة المنتظرة في غزة" وقالت: "لعلّ تداعيات ما يحدث الآن وخاصة بناء الجدار الفولاذي بالاتفاق المباشر مع واشنطن وتل أبيب، يؤكد خطورة هذا الموقف الذي يضع النظام المصري في مواجهة مباشرة مع شعبنا الفلسطيني مما يفقده دوره كوسيط في المصالحة الفلسطينية".
وفي الختام طالبت الجبهة الشعبية -القيادة العامة الأمة بأسرها، أن تقف بعزة مع غزة، وشعب فلسطين وقالت: نطالب العالم بأسره أن يخرج من الصمت والضعف، وأن يصرخ في وجه الجلادين، أوقفوا ناركم الحاقدة عن "غزة " وكل شبر في فلسطين.