مثول المتهم بمحاولة تفجير طائرة ديترويت امام قاض في المستشفى
الأحد ٢٧ ديسمبر ٢٠٠٩
٠١:٤٦ بتوقيت غرينتش
مثل الشاب النيجيري المتهم بمحاولة تفجير طائرة اميركية خلال رحلة الجمعة بين امستردام وديترويت (شمال الولايات المتحدة) امام قاض اميركي السبت ابلغه رسميا باللائحة الاتهامية الموجهة اليه.
وانتقل القاضي بول بورمان الى مستشفى في ديترويت، حيث يعالج المتهم عمر الفاروق عبد المطلب (23 عاما) من حروق بالغة اصيب بها جراء محاولة التفجير الفاشلة التي نفذها، وتلا على مسامعه خلال جلسة استمرت 20 دقيقة اللائحة الاتهامية الموجهة اليه.
وبحسب الصحافيين الذين سمح لهم بحضور هذه الجلسة فقد تحدث عبد المطلب خلال الجلسة بالانجليزية وقد كبلت يداه بكرسي متحرك ولف معصماه واجزاء من يديه بضمادات.
وقال المتهم للقاضي انه غير قادر على توكيل محام للدفاع عنه فابلغه القاضي بان المحكمة ستوكل محاميا للدفاع عنه.
وبحسب اللائحة الاتهامية فان التحقيقات الاولية التي اجراها مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) تشير الى ان الشحنة الناسفة التي حاول عبد المطلب تفجيرها تحتوي على مادة "بي أي تي إن" (تيترانيترات بنتا إريثريت) والمعروفة ايضا باسم بنتريت، وهي متفجرات قوية".
وسئل المتهم عن حاله، بعدما اصيب بحروق بالغة خلال المحاولة الفاشلة لتفجير الشحنة، فاجاب انه بات "افضل".
وافادت وسائل اعلام اميركية ان عبد المطلب حاول ان يحقن، بواسطة حقنة، مواد كيمياوية سائلة بعبوة تحتوي على مسحوق كانت مخباة تحت بنطاله، وكان من شان هذا الخليط ان يحدث انفجارا يودي بطائرة ايرباص 330 التابعة لشركة نورثويست ايرلاينز التي كانت تقل 278 راكبا وطاقما من 11 شخصا.
ونقلت وسائل اعلام ان المتهم كشف للمحققين انه حصل على المتفجرات في اليمن حيث تلقى ايضا تعليماته.
وتمكن ركاب على متن الطائرة من السيطرة على عبد المطلب بعدما تسبب بانفجار صغير وحريق لدى محاولته تفجير قنبلته اثناء بدء الطائرة عملية هبوطها نحو ديترويت.