اعتبرت حركة الجهاد الاسلامي ان العدوان الصهيوني الاخير على قطاع غزة يأتي للضغط على الفلسطينيين للسير نحو المفاوضات المباشرة، مؤكدة ان الشعب الفلسطيني لن يجني من الغطاء العربي للمفاوضات مع العدو الا المزيد من التهويد والتهجير والعدوان.
وقال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي احمد المدلل في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان العدوان الصهيوني الاخير على قطاع غزة هو نتيجة حتمية للغطاء والشرعية التي اعطتها الانظمة العربية للسلطة الفلسطينية للسير في مفاوضات مباشرة مع الكيان الصهيوني الذي لا يفهم لغة الاتفاقيات والمساومات، ولا يعيش الا على الدم والدمار.
واضاف المدلل: ان الشعب الفلسطيني لا يجني من الغطاء العربي للمفاوضات الا المزيد من تهويد الاقصى واغتصاب الارض والتهجير من الضفة والقدس والاعتداءات الاجرامية اليومية بحقه.
واعتبر ان العدوان الاخير يأتي للضغط على الفلسطينيين للسير نحو المفاوضات العبثية التي لا يمكن ان يجني الشعب الفلسطيني منها الا مثل هذه الاعمال الاجرامية.
واستغرب المدلل من اصرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس على المضي في المفاوضات رغم اعتراف اقطاب السلطة الفلسطينية بان المفاوضات لن تأتي باي نتيجة طوال عقدين من مسارها حتى الان.
ودعا سلطة رام الله الى اعادة تقويم مسار المفاوضات والعودة الى الشعب الفلسطيني والحوار الوطني وانهاء الانقسام الفلسطيني.
واعتبر المدلل ان عباس سيذهب الى المفاوضات ولا يحمل اي ورقة قوة بل سيحمل معه مزيدا من الاذلال العربي والفلسطيني جراء الاملاءات والضغوط الاميركية والاسرائيلية، مؤكدا ان الولايات المتحدة لا تمارس اي ضغوط على الكيان الاسرائيلي وتركز ذلك على الفلسطينيين والعرب فقط.