تشييع شهداء نابلس والمقاومة الفلسطينية تتوعد الاحتلال بالرد
السبت ٢٦ ديسمبر ٢٠٠٩
٠٩:٠٥ بتوقيت غرينتش
شيع الاف الفلسطينيين جثامين الشهداء الثلاثة الذين اغتالتْهم قوات الاحتلال الاسرائيلي امس في مدينة نابلس بالضفة الغربية وسْط اضراب عام.
واستشْهد ثلاثة من مقاومي كتائب شهداء الاقصى خلال اقتحام قوات اسرائيلية خاصة للمدينة، وحاصرتْ منازل الشهداء. وفي قطاع غزة استشهد ثلاثة فلسطينيين جراء قصف للاحتلال الاسرائيلي على مدينة بيت حانون قرب السياج الالكتروني الذي تقيمه سلطات الاحتلال بين غزة والمستوطنات شمالي القطاع.
الي ذلک نعت "كتائب شهداء الاقصى" في الضفة الغربية السبت شهداء نابلس الذين اغتالهم الاحتلال الاسرائيلي ، معتبرة ان عملية الاغتيال "جريمة اغتيال جبانة تضاف الى سلسلة جرائمه التي ما زال يرتكبها بحق مجاهدينا، وكوادرنا على امتداد مدن وقرى ومخيمات وطننا المحتل".
وقالت الكتائب في تصريحات صحفية السبت: "ان العدو الصهيوني باقدامه على اغتيال هذه الكوكبة الجديدة من ابناء شعبنا المجاهد في نابلس وغزة؛ يفتح على نفسه ابواب الجحيم، فنحن لن نقف مكتوفي الايدي ودماء مجاهدينا تستباح في كل مكان، ولن يرى العدو منا الا لغة الدم والنار، وسيخرج له استشهاديونا من كل مكان؛ ليحيلوا ليله نهارا، وسيندم على جريمته، فنحن لا ننام على دم مجاهدينا، والرد سيكون سريعا كما تعلموا على ردودنا".
واضافت : "اننا في "كتائب الاقصى" اذ نحتسب عند الله شهداء الجهاد والمقاومة في نابلس وغزة الباسلتين؛ لنؤكد استمرار خيار الدم والشهادة.. الخيار الاوحد في مواجهة الاعتداءات الصهيونية المتكررة بحق اهلنا على امتداد مدن وقرى ومخيمات الوطن المحتل، وسنجعل من دم "الشهداء القادة" النازف شعلة غضب تحرق قوى الشر والعدوان (ويقولون متى هو؟ قل عسى ان يكون قريبا)".
وفي سياق متصل، اعتبر المتحدث باسم حرکة "حماس"، سامي ابو زهري، ما جرى في غزة ونابلس بانه "جريمة حرب"، مشيرا الى " انه تم اغتيال الشبان الثلاثة بعد اعتقالهم".
وشدد ابو زهري في تصريح له على "ان هذه الجريمة تؤکد الحاجة الى تفعيل دور المقاومة في الضفة المحتلة وتعزيزها".
من جانبها، حملت حرکة الجهاد الاسلامي في فلسطين، الكيان الصهيوني المسؤولية الکاملة عن "الجرائم" في غزة ونابلس.
واعتبرت الحرکة، في بيان لها، ان "هذه الجرائم تدلل على نوايا الاحتلال المبيتة بتصعيد العدوان على المدن والقرى الفلسطينية في الضفة والقطاع".
هذا وعمت مظاهر الحداد مدينة نابلس واغلقت المحال التجارية ابوابها، فيما نظم المشيعون الغاضبون مهرجانا شارك فيه عشرات الاف وسط مدينة نابلس تعبيرا عن سخطهم لحادثة الاغتيال.