اكد سياسيون عراقيون قدرة بلادهم على المسك بالملف الامني بدل قوات الاحتلال، محملين القوات الاميركية مسؤولية اي تدهور امني يحصل في بلادهم.
وقال عضو الائتلاف الوطني العراقي انتفاض قنبر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان الولايات المتحدة لم تستطع توفير الامن في العراق عندما كان لديها جيش جرار في داخل المدن العراقية، وسوف تخرج وسيمكن للعراقيين ان يفعلوا ذلك بشكل افضل من جيش الاحتلال.
من جانبه قال القيادي في التيار الصدري نصير العيساوي: ان نائب الرئيس الاميركي جو بايدن يحاول ان يقول للعراقيين ان ملف الامن في العراق هو بيد الولايات المتحدة، واذا ما ارادنا ان نرجع عجلة التدهور الامني الى الوراء فاننا قادرون على ذلك، في تحذير واضح للساسة العراقيين من عدم تنفيذ الاجندة الاميركية في تشكيل الحكومة.
واضاف العيساوي: ان تصريحات بايدن تمثل اعترافا من قبل الولايات المتحدة بالمسؤولية عن اي تدهور امني في العراق يحصل في العراق سابقا ولاحقا.
واشار الى تقسيم الولايات المتحدة قواتها في العراق الى قتالية وغير قتالية وان انسحاب القوات القتالية لا يعني انسحاب القوات الاميركية من العراق بالكامل، بل سيبقى عشرات الالاف من القوات على الارض العراقية، معتبرا ذلك نوعا من الخداع يمارس مع الرأي العام العراقي.
واكد العيساوي ان العراقيين على مستوى المسؤولية ولديهم الثقة الكاملة بانفسهم وقدراتهم على المسك بالملف الامني، حيث تمكنوا خلال الفترة الماضية من ان يكتسبوا الخبرة في مواجهة الظروف الامنية المختلفة.