ليفني تحذر قادة كاديما من ان دعوة نتانياهو ترمي الى تفكيك الحزب
الجمعة ٢٥ ديسمبر ٢٠٠٩
١٠:٠٣ بتوقيت غرينتش
حذرت زعيمة حزب كاديما الاسرائيلي تسيبي ليفني اليوم الجمعة، قادة حزبها من ان دعوة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الحزب للانضمام الى الحكومة قد يرمي الى تفكيك كاديما.
وبعد لقائها نتانياهو، ابدت ليفني تحفظات على دعوة نتنياهو، وقالت انها خدعة سياسية ووصفتها بأنها استعراض اعلامي واضح.
وكان نتانياهو دعا لينفي لشغل منصب وزير بلا حقيبة في حكومته، وقال انه سيعمل على ضم عدد من اعضاء حزب كاديما اذا رفضت ليفني دعوته.
وكشفت مصادر إعلامية إسرائيلية أن ليفني تشترط موقفا واضحا من نتناهو بخصوص المفاوضات مع الجانب الفلسطيني لقبول دعوته لها بالانضمام إلى ائتلاف حكومي موسع.
وأكدت صحيفة "هآرتس" في عددها الصادر الجمعة أن رئيس حكومة الكيان الإسرائيلي جدد دعوته لليفني بالانضمام لائتلاف حكومي موسع في خطوة وصفت بانها تهدف الى شق صفوف كاديما بعدما وعد عددا من أعضاء الحزب بمناصب وزارية.
وعلى الرغم من أن نتنياهو برر هذا التوجه برغبته في توسيع الائتلاف الحاكم لمواجهة التحديات الأمنية والسياسية، لكن ليفني اشترطت انه في حال أبدى نتنياهو جدية في العرض الذي قدمه، ستعمل على استكشاف مدى رغبته بالمفاوضات مع الجانب الفلسطيني أولا.
وذكرت القناة التلفزيونية الأولى في الكيان الاسرائيلي أن ستة نواب من كاديما يعتزمون الانشقاق عن الحزب، في حين نقلت اذاعة الاحتلال عن مصدر في حزب الليكود قوله ان هناك اتصالات جرت خلال الأشهر الاخيرة مع 12 نائبا في كتلة كاديما أبدوا اهتمامهم بالانشقاق عن الحزب.
وأضاف المصدر أن 7 من نواب كاديما اتخذوا قرارهم بمغادرته إلا أن الليكود يريد أن يزيد هذا العدد، حسب قوله.
وفي هذا السياق، شن شاؤول موفاز، الرجل الثاني في كاديما، هجوما حادا على زعيمة الحزب تسيبي ليفني، محملا إياها مسؤولية سعي أكثر من نصف أعضاء كتلة كاديما في الكنيست إلى الانسحاب من الحزب.
واعتبرت "هآرتس" أن حربا خفية تدور حاليا بين ليفني وموفاز على زعامة كاديما، حيث نقلت عن أحد المقربين من الاخير قوله إن الأنباء التي تحدثت عن سعي 14 نائبا من كتلة كاديما في الكنيست من أصل 27 نائبا، لمغادرة الحزب تشير إلى أنهم لا يثقون بليفني ولا يرون فيها زعيمة لكاديما في المستقبل، على حد تعبيره.
وكان النائب إيلي أفلالو قد أكد عزمه الانسحاب من كاديما وتشكيل كتلة فردية كونه قد فقد ثقته بقيادة ليفني.