ارتفع عدد قتلى حرائق الغابات في روسيا الى اكثر من 30 شخصا فيما وصف الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف الحرائق بانها كارثة طبيعية حقيقة.
ويواصل عشرات الالاف من عناصر الاطفاء الروس معززين بعناصر الجيش مكافحة الحرائق التي اتت على قرى بكاملها في القسم الغربي من البلاد.
وامر الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف الجيش بالمساعدة في اخماد الحرائق في الجزء الاوروبي من روسيا بعدما اتلفت الموجة الحارة المحاصيل ودفعت الاف المزارعين الى حافة الافلاس.
وادى الجفاف في بعض مناطق روسيا احد اكبر مصدري القمح في العالم الى رفع اسعاره عالميا الى اعلى مستوى خلال العام. لكن وزارة الطوارئ قالت ان مساحة المنطقة التي اجتاحتها حرائق الغابات تجاوزت 1200 كيلومتر مربع مما يزيد على 850 كيلومترا مربعا امس.
غير انها قالت ان الوضع العام تحت السيطرة الى حد بعيد في نيجني نوفجورود احد اكثر اقاليم البلاد تضررا والذي يقع على بعد نحو 500 كيلومتر جنوبي موسكو.
وقالت الوزارة وضع الحرائق في روسيا تحت السيطرة. تقدم للمتضررين ثلاث وجبات يوميا اضافة الى المساعدة الطبية والنفسية.
وقالت السلطات في نيجني نوفجورود حيث دمر ما لا يقل عن 540 منزلا ان القرى والبلدات لا تزال واقعة تحت تهديد من نحو 60 حريقا تشتعل في المنطقة.
واحرقت درجات الحررارة المرتفعة - التي تقارب 40 درجة مئوية - مساحات شاسعة من الاراضي الزراعية في روسيا.
والغى رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين اجتماعاته وتوجه الى الاقليم المنكوب الذي دمرت النيران 540 منزلا على الاقل به. وامر حكومته بتخصيص خمسة مليارات روبل (165 مليون دولار) لمساعدة الضحايا.