غالبية الاسرائيليين يؤيدون صفقة تبادل الاسرى
الجمعة ٢٥ ديسمبر ٢٠٠٩
٠٨:٣٣ بتوقيت غرينتش
أشار استطلاع للرأي نشرت نتائجه اليوم الجمعة الى ان اغلبية الاسرائيليين يؤيدون إطلاق سراح مئات من الاسرى الفلسطينيين البارزين المعتقلين مقابل إطلاق سراح الجندي الاسرائيلي الاسير جلعاد شاليط.
وکشف الاستطلاع ايضا ان الاغلبية تعتقد ان جلعاد شاليط الذي اسر في 25 حزيران/يونيو عام 2006 خلال غارة عبر الحدود شنت من قطاع غزة، سيطلق سراحه قريبا.
وتطالب حماس التي تعتقل شاليط بإطلاق سراح نحو الف اسير فلسطيني من سجونها مقابل الجندي الاسير.
واجتمع وزراء اسرائيليون کبار هذا الأسبوع لمناقشة القضية وقبول مطالب حماس على ما يبدو لكن فقط اذا جرى إرسال بعض الاسرى المطلق سراحهم الى قطاع غزة أو حتى نفيهم في الخارج بدلاً من العودة الى ديارهم في الضفة الغربية حيث يمكن ان يهددوا مراکز سكنية إسرائيلية قريبة أو يقوضوا السلطة الفلسطينية التي يديرها محمود عباس حسب رايهم.
وتدرس حماس حالياً المطلب الاسرائيلي المضاد الذي أعطاه لها وسيط ألماني هذا الاسبوع، ويتوقع أن تعطي الحرکة ردها قريبا.
وطبقا للاستطلاع الذي نشرت نتائجه اليوم الجمعة في صحيفة "يديعوت أحرونوت" الاسرائيلية، فان 76 بالمئة من الاسرائيليين يؤيدون اطلاق سراح الاسرى مقابل اطلاق سراح شاليط مقارنة بنحو 14 بالمئة فقط يعارضون مثل هذا الاتفاق.
وتعتقد أغلبية اصغر بشكل طفيف - 70 بالمئة - ان شاليط سيطلق سراحه قريبا مقارنة بنحو 23 بالمئة يعتقدون انه لن يطلق سراحه.
وتجرى المفاوضات لإطلاق سراح شاليط التي جرت أولاً بوساطة مصرية منذ وقوعه في الاسر، غير انه عندما انضمت المانيا فقط الى جهود الوساطة في الصيف الماضي ترددت انباء عن حدوث تقدم.
واظهر الاستطلاع ان الاسرائيليين منقسمون بشكل شبه متساو حول قضية ما اذا کان اتفاق المقايضة کان يمكن التعامل معه بشكل افضل حيث يقول 45 بالمئة انه من المحتمل اجراء المفاوضات بشكل افضل ويقول 43 بالمئة انه من غير المحتمل.
وتقع فجوة الاثنين بالمئة في موقفي المعسكرين داخل هامش خطأ نسبته 5ر4 بالمئة للاستطلاع.
ولم يكن هناك اي انقسام متساو حول قضايا ما اذا کان من المناسب إبقاء المفاوضات في اطار من السرية.
وقال 10 بالمئة فقط انهم يعتقدون ان مزيداً من المعلومات کان يتعين تقديمها مقابل معارضة 87 بالمئة، أعربوا عن اعتقادهم بان هذا کان سيعرقل المفاوضات.
وشارك 425 شخصا في الاستطلاع الذي أجراه معهد "دحاف" لاستطلاعات الرأي نيابة عن صحيفة "يديعوت أحرونوت".