وقال الخبير الامني والاستراتيجي امين حطيط في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان الامر بدا قريبا من الواقع في الوهلة الاولى بنسبة احتمال مرتفعة لكن ما تسرب من اقاويل وقصص خيالية بدأت احتمالات التصديق تتراجع، وكان بامكان اوباما ان ينتظر حتى يتأكد من هوية الجسد بانه فعلا لبن لادن.
واضاف حطيط ان اميركا مترددة في هذه النقطة وتريد ان تخلق حالة التباس ورمادية وضبابية في الامر فتكون قد كسبت معنويا وسياسيا في الصدمة الاولى ثم تسوي الامور سياسيا وامنيا في المسائل الاخرى.
ورفض الخبير الامني والاستراتيجي امين حطيط فكرة ان تكون الولايات المتحدة قد بنت ستراتيجياتها على اساس مواجهة بن لادن ومحاولة القضاء عليه وقال ان الولايات المتحدة تهتم بالاشخاص وفقا لوظائف لكن الذي يحركها هي اهدافها الاستراتيجية الكبرى.
وتابع حطيط ان احتلال اميركا لافغانستان والعراق لم يكن لمحاربة بن لادن ولن ينتهي بقتله، معتبرا ان مستقبل المنطقة ستصنعها ارادة الشعوب وان الولايات المتحدة ستصطدم بارادة الشعوب وليس الاشخاص.
MKH-2-15:14