حماس تدرس ردا اسرائيليا لتبادل الاسرى يقترح ابعاد اسرى لدول اخرى
الخميس ٢٤ ديسمبر ٢٠٠٩
٠٣:٤٤ بتوقيت غرينتش
أعلنت حركة حماس أنها بدأت بدراسة الرد الاسرائيلي بشأن تبادل الاسرى الذين تسلمته من الوسيط الالماني يوم امس الاربعاء.
وأعلن المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم أن الحركة ستسلم ردها الى الوسيط الالماني عندما تنتهي من دراسته.
وكان الاخير قد اجتمع مع قيادات من حماس في قطاع غزة لتسليمها الرد الذي يشمل الافراج عن مئات المعتقلين مقابل الجندي الاسير جلعاد شاليط.
ويتضمن الرد اسماء ومقترحات مفصلة بشأن مكان الافراج عن كل اسير وابعاد مئة وخمسة وعشرين اسيرا، خمسة وتسعين الى غزة، وعشرين الى قطر والباقي الى دول اوروبية.
وكان وسيط الماني سلم حماس امس الاربعاء رد الكيان الاسرائيلي على اتفاق مقترح لإطلاق سراح جندي اسرائيلي أسير مقابل الافراج عن مئات السجناء الفلسطينيين وقالت حماس انها بحاجة الى بضعة ايام لدراسة المسودة الجديدة.
وفي اشارة الى انفراج محتمل قال مسؤول من حماس انه يتوقع ان توفد الحرکة وفدا من قطاع غزة الى العاصمة السورية دمشق اليوم الخميس للاجتماع مع زعماء حماس في الخارج.
ولا تعقد مثل هذه الاجتماعات النادرة عادة الا عند اتخاذ قرارات سياسية مهمة.
وفرض الكيان الاسرائيلي سرية تامة على ما قد توافق عليه من مطالب حماس مقابل الافراج عن الجندي الاسرائيلي جلعاد شليط المحتجز في قطاع والذي اصبح قضية مشهورة خلال ثلاثة اعوام ونصف من الاسر في غزة التي تديرها حماس.
وقال مسؤولون مطلعون على المفاوضات ان الكيان الاسرائيلي رفض بشکل قاطع اطلاق سراح بعض کبار الناشطين الفلسطينيين المحكوم عليهم بالسجن مدى الحياة لادانتهم بتدبير هجمات قتل فيها اسرائيليون.
کما يتمسك الاحتلال الاسرائيلي بمنع ما يتراوح بين 100 و120 فلسطينيا آخرين من العودة الى الضفة الغربية المحتلة وقد يرحلون الى قطاع غزة او الى الخارج.
وذکر مسؤولون ان حماس وافقت على نفي بعض السجناء المفرج عنهم لكنها تريد ان تترك لهم حرية اختيار الجهة التي يرحلون اليها.
واسر شليط (الان 23 عاما) على يد مسلحين بقيادة حماس حفروا نفقا الى اسرائيل في عام 2006.
وتتزامن تطورات المفاوضات مع الذکرى السنوية الاولى للعدوان الاسرائيلي على قطاع غزة في 27 ديسمبر کانون الاول العام الماضي.