الوسيط الالماني في غزة لمتابعة صفقة تبادل الأسرى
الأربعاء ٢٣ ديسمبر ٢٠٠٩
١٠:٠٩ بتوقيت غرينتش
يلتقي الوسيط الالماني بشأن صفقة تبادل الاسير شاليط مع مسؤولين من حركة حماس الاربعاء في غزة حيث متوقع لابلاغهم بمقترحات الاحتلال الاسرائيلي بشأن الصفقة.
وقال مسؤول فلسطيني قريب من المفاوضات طلب عدم الكشف عن اسمه ان "الوسيط الالماني سيلتقي في غزة وفدا من حركة حماس لبحث قضية شاليط ولكننا لا نزال نجهل في اي ساعة سيحصل الاجتماع".
وذكر مصدر فلسطيني ان الوسيط الالماني "على الاغلب وصل غزة وسلم رسالة الى قادة حماس في غزة، لكن مسؤولين في حماس رفضوا نفي او تأكيد وصوله.
وتحاط زيارة الوسيط الالماني الى غزة بتكتم شديد وتجري عادة بعيدا عن التغطية الاعلامية.
وفي بيان اكدت الحكومة الفلسطينية المقالة "وقوفها وراء مطالب الفصائل المقاومة حتى يتم تحرير الاسرى كافة من سجون الاحتلال".
وشددت الحكومة التي تقودها حركة حماس ان "قضية الاسرى "على راس سلم اولويات جدول الاعمال الدائم للحكومة والعمل لاطلاق سراحهم وضمان عودة كريمة لهم الي اهلهم وذويهم".
واكد مسؤول في لجان المقاومة الشعبية ان لقاءا "يفترض" ان يعقد بين الفصائل الاسرة بعد تلقي رد الکيان الاسرائيلي دون تفاصيل.
ويجري الوسيط الالماني منذ اشهر عدة مفاوضات غير مباشرة بين حماس والاحتلال الاسرائيلي بغية التوصل الى اتفاق لتبادل شاليط باسرى معتقلين فلسطينيين.
ووافقت حكومة الاحتلال مساء الاثنين من حيث المبدأ على الافراج عن مئات الاسرى الفلسطينيين مقابل شاليط , لكنها ترفض الافراج عن اسرى من الضفة الغربية.
وبحسب صحيفة معاريف فان بنيامين نتانياهو يعتزم الافراج عن اسرى الضفة الغربية الذين تطالب بهم حماس ولكن بشرط نفي "120 سجينا خطرا" الى غزة, في حين رجحت صحيفة هآرتز ان يبلغ عدد الاسرى الذي سينفون الى غزة ما بين 100 الى 130 اسيرا.
وبحسب مصادر متطابقة فان مشروع الاتفاق يقضي بان تفرج حكومة الاحتلال في مرحلة اولى عن 450 اسيرا فلسطينيا مقابل حصولها على جلعاد شاليط ,على ان تفرج في مرحلة ثانية عن 500 اسير آخرمن مجموع حوالي أكثر من احدى عشر الف فلسطيني يعتقلهم الاحتلال.