احمدي نجاد : لا يمكن للغرب تحديد مهلة لايران
الثلاثاء ٢٢ ديسمبر ٢٠٠٩
١٢:٢٩ بتوقيت غرينتش
اكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان الغربيين ليسوا بالشأن الذي يمكنهم تحديد مهلة لايران، مؤكدا انهم اذا لم يعملوا على تغيير اخلاقهم ومفرداتهم وسلوكهم فاننا سنطالب بجميع الحقوق التاريخية للشعب الايراني.
واعتبر احمدي نجاد في كلمة امام اهالي محافظة فارس الثلاثاء الوثائق الاميركية التي تزعم بان ايران بصدد صناعة قنبلة نووية بانها من النكت المكررة والسخيفة التي تزعج الشعب الايراني.
واضاف: كما اعلنا مرارا فان الشعب الايراني صاحب المنطق والعدل ويطالب بحقوقه القانونية من دون طمع بالاخرين لكنه لن يسمح مطلقا لاميركا واعوانها واذنابها وعملائها بالتطاول على بلاده.
واشار الرئيس الايراني الى ان الولايات المتحدة تمتلك ثمانية آلاف رأس نووي فيما يمتلك الكيان الاسرائيلي حوالي 400 رأس نووي ينبغي العمل على ازالتها، مؤكدا ان الشعب الايراني وجميع الشعوب ستقاوم الى اخر لحظة حتى يتم نزع اسلحة اميركا وجميع المستكبرين في العالم.
واعتبر نجاد وقائع مؤتمر المناخ الاخير في كوبنهاغن بانها مصداق للمأزق التي تعاني منه الانظمة السلطوية، موضحا ان فشل الاجتماع حصل بفعل عدة بلدان متغطرسة تنتج اكبر قدر من التلوث وتريد ان تحمل البلدان الاخرى نفقات ومسؤولية خفض الانبعاثات.
ولفت الرئيس الايراني الى ان اميركا ونظام الهيمنة فقدا حيثيتهما ولم يمتلكا آلية لادارة العالم، مشددا على ان الشعوب قد يئست منهما ولابد لهما الا ان يرضخا لارادة الشعوب.
وقال : ان ايران حكومة وشعبا اصبحت اليوم اقوى بعشرة اضعاف من ايران العام الماضي مشيرا الى انهم يتوهمون بان الجمهورية الاسلامية باتت ضعيفة وفقدت كل قواها.
وخاطب نجاد قادة الولايات المتحدة قائلا: لتكن لديكم الشجاعة وتعلنوا للجميع بانكم تريدون الهمينة على الشرق الاوسط لكن ايران تقف حجر عثرة في طريقنا.
من جانب اخر، اعلن الرئيس الايراني عن محاسبة الاضرار التي الحقتها بريطانيا بايران خلال الحربين العالميتين الاولى والثانية ليقدمها في اطار وثيقة رسمية الى الامم المتحدة.
واضاف احمدي نجاد: انهم فرضوا الدكتاتورية على الشعب الايراني على مدى 25 عاما ومنذ انتصار شعبنا فانهم يخلقون المضايقات يوميا.
واكد على مطالبة الاضرار التي الحقتها بريطانيا بايران خلال الحرب العالمية قائلا : انهم من الوقاحة بدرجة حتي انهم رغم كل هذا القدر من سوء الخلق والظلم بدلا من الاعتذار وتعويض الاضرار وكسب ود الشعب الايراني، يتصورون ان بامكانهم صد الحركة الثورية وتقدم شعبنا.
واضاف الرئيس الايراني : ان المستكبرين قد وصلوا اليوم الى طريق مسدود تماما من الناحية السياسية ولايتمكنون من معالجة مشكلة من مشاكل العالم، حيث انها لازالت قائمة بعد مضى مئة عام وقد تعقدت وزادت سوءا من خلال تدخلهم.